الرئيسة
English تغير الألون تغير حجم الخط البريد الإلكتروني يوتيوب فيسبوك تويتر نسخة الموقع للهاتف المحمول
جامعة نزوى تحت عنوان "تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة مسؤوليَّةٌ متكاملة".. الجامعة تقيم مؤتمرًا تربويًّا بمشاركة جامعاتٍ خليجيَّةٍ وعربيَّة
السابقالتالي


 

راعي الحفل والحضور

نظَّمت الجامعة ممثَّلة في قسم التَّربية والدِّراسات الإنسانيَّة بكليَّة العلوم والآداب مؤتمرًا تربويًّا حمل عنوان "تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة مسؤوليَّةٌ متكاملة". قدِّم فيه من خلال جلسات انعقاده الَّتي استمرَّت يومي الثَّلاثاء والأربعاء (3- 4/5/2011م) أكثر من أربعين ورقةً بحثيَّة ركَّزت على محاور مهمَّة تجسَّدت في إبراز دور التِّكنولوجيا والخدمات المساندة الأخرى الحديثة في تعليم ذوي الإعاقة وتأهيلهم، والتَّعرُّف على أهمِّ التَّوجُّهات المعاصرة في دمج ذوي الإعاقة تربويًّا واجتماعيًّا. كما سعى المؤتمر إلى التّأَكيد على أهميَّة إرشاد أسر المعوَّقين، والعمل على زيادة الوعي بالقضايا والمشكلات البنائيَّة والمنهجيَّة لتعليم ذوي الإعاقة وتأهيلهم، إلى جانب تبادل الخبرات بين المتخصِّصين فيما يتعلَّق بموضوع المؤتمر.

عميد كليَّة العلوم والآداب يلقي كلمة الكليَّة

وقد رعى حفل افتتاح المؤتمر سعادة سيف بن محمَّد العبري، الأمين العام لمكتب ممثِّل جلالة السُّلطان، حيث بدأ الحفل بآياتٍ من كتاب الله العزيز، بعدها قدَّم عميد كليَّة العلوم والآداب، الأستاذ الدُّكتور محمَّد عبدالمنعم إسماعيل، كلمةً الكليَّة، رحَّب في بدايتها براعي الحفل والمشاركين والحضور في المؤتمر، وقال: إنَّ كليَّة العلوم والآداب الَّتي تُشرف على هذا المؤتمر في جانبه العلميِّ تستمد رسالتها من رسالة الجامعة، فتُعنى بنشر واكتشاف المعرفة، وتهتمُّ بتقديمها لأبنائها الطُّلاب بوسائل تعليميَّة مبتكرة، يسعى من خلالها الأساتذة إلى أن يرفدوا ساحة الدَّرس بمناهج وأدوات ونتائج البحث العلمي، ويتيحوا للطُّلاب التَّزوُّد بالمهارات الحياتيَّة، والتَّسلُّح بالقيم الإنسانية المثلى. وأضاف: لا ريب في أنَّ هذا المؤتمر يمثِّل جسرًا للتَّعاون العلميِّ الخلاق مع شتَّى الجامعات العربيَّة. وإنَّنا لنتطلَّع لأن يجيء حافلاً بالأصيل في فضاء البحث العلمي، فيفتح آفاقًا جديدةً في مجال تعليم ذوي الحاجات الخاصة وتأهيلهم.

 

الحارثي يقدِّم كلمة اللجنة المنظِّمة للمؤتمر

ثمَّ قدَّم الدُّكتور حسين بن سعيد الحارثي – رئيس قسم التَّربية والدِّراسات الإنسانيَّة- كلمة اللَّجنة المنظِّمة للمؤتمر قال فيها: يشكّل المعوّقون ما نسبته (10%) من سكّان العالم؛ معظمهم في الدّول النّامية، وفي سلطنة عمان بلغ عدد الأشخاص المعوّقين حسب تعداد عام 2003م حوالي (41303) يمثّلون نسبة (1.7%) من جملة السّكان، و(2.3%) من العمانيّين، موزّعين حسب مناطق السّلطنة المختلفة. وقال: إنّ أساليب الرّعاية وتأهيل ذوي الإعاقة في المجتمعات العربيّة ما زالت متواضعةً، وتكرّس عزلة الإنسان المعوّق عن المجتمع من خلال نشر المراكز المتخصّصة، وعدم تطبيق الدّمج الاجتماعيّ والتأهيل المعتمد على المجتمع، ولا يزال ينظر إلى الإعاقة باعتبارها مشكلةً فرديّةً تتحمّلها الأسرة الّتي يولد فيها الإنسان المعوّق، إضافةً إلى بعض الممارسات الاجتماعيّة والثّقافيّة والاقتصاديّة الّتي تنتهجها معظم المجتمعات العربيّة تجاه المعوّقين. وأضاف: ورغم ذلك إلا أنّ هناك نوعًا من الاتّكاليّة في عمليّة تعليم ذوي الإعاقة وتأهيلهم في السّلطنة، أو فلنقلْ على أقلّ تقديرٍ عدم وجود فهمٍ واضحٍ للأدوار الّتي يجب أن يقوم بها كلٌّ من الأسرة والمدرسة أو المركز أو الجمعيّة المتخصّصة. من أجل هذا جاءت فكرة المؤتمر لتحاول أن تحقّق فكرة تكامل المسؤوليّة بين هذه الأطراف.

المتحدِّث الرَّئيس للمؤتمر يقدِّم ورقته البحثيَّة

كما تخلَّل الحفل عرضٌ لفيلمٍ وثائقيٍّ يحكي تاريخ الجامعة ونشأتها وأهمِّ أقسامها ومرافقها، وتضمَّن حفل الافتتاح الجلسة الأولى للمؤتمر حيث قدِّمت فيها ورقة المتحدِّث الرَّئيس للمؤتمر الأستاذ الدُّكتور جمال محمَّد الخطيب، من الجامعة الأردنيَّة بالمملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، حيث تحدَّث فيها عن "التَّحدِّيات الرَّاهنة الَّتي تواجه التَّربية الخاصَّة في الوطن العربي"، كما قدَّم فيها عددًا من المقترحات للتَّصدِّي لتحدِّيات التَّربية الخاصَّة؛ بهدف جعل مستقبل التَّربية الخاصَّة في الوطن العربي أكثر إشراقًا.

راعي الحفل يفتتح المعرض المصاحب للمؤتمر في قاعة الحزم

بعد ذلك توجَّه راعي الحفل لافتتاح المعرِض المصاحب للمؤتمر، والَّذي شاركت فيه مجموعةٌ كبيرةٌ من مراكز رعاية وتأهيل المعوقين، والجمعيَّة العُمانيَّة للمعوقين، ومراكز الوفاء الاجتماعي.

يذكر أنَّ هذا المؤتمر هو الأوَّل من نوعه لقسم التربية والدِّراسات الإنسانيَّة بكلية العلوم والآداب، وجاء ليجسِّد مبدأ الشَّراكة بين الجامعة والمجتمع، وشارك فيه نخبةٌ من أساتذة الجامعات الخليجيَّة والعربيَّة، إلى جانب أساتذة متخصِّصين من السَّلطنة، ومن بين الجامعات المشاركة في المؤتمر الجامعة الأردنيَّة، وجامعة آل البيب، وجامعة عمَّان العربيَّة من المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة؛ وجامعة الزَّقازيق، وجامعة المنوفيَّة، وجامعة الإسكندريَّة من جمهوريَّة مصر العربيَّة؛ ووزارة التَّربية والتَّعليم، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك سعود من المملكة العربيَّة السُّعوديَّة؛ والمركز المحلِّي لتوجيه وإرشاد الأشخاص المعوَّقين من المملكة المغربيَّة؛ والجامعة المستنصريَّة، وجامعة تكريت، والكليَّة الطِّبيَّة الصِّحيَّة من العراق؛ وجامعة إب من اليمن؛ والجامعة الأهليَّة من مملكة البحرين؛ وجامعة الخليل من فلسطين؛ وجامعة الخرطوم من السُّودان، ووزارة التَّربية من الكويت؛ وجامعة الجزائر من الجزائر؛ وجامعة السُّلطان قابوس، وجامعة نزوى، ووزارة التَّربية والتَّعليم، وكلية العلوم التَّطبيقيَّة بالرُّستاق من السَّلطنة. 

     

جانب من حضور المؤتمر

خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  دليل الموظفين                     للاستفسار: 25446200-00968       © 2014 جامعة نزوى RSS يوتيوب فيسبوك تويتر جوجل بلس     صحيح HTML5 صحيح CSS3