| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
يعتبر الأول من نوعه على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة
جامعة نزوى تطرح برنامج ماجستير في تكنولوجيا التعليم بالتعلم المدمج فبراير القادم
دائرة الإعلام والتسويق
منحت وزارة التعليم جامعة نزوى الموافقة على طرح برنامج ماجستير تكنولوجيا التعليم بنظام التعلم المدمج، ليكون أول برنامج من نوعه يُطرح على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان.
ومن المقرر فتح باب التسجيل للبرنامج في شهر فبراير 2026 م، على أن تبدأ الدراسة في فصل الخريف القادم.
ويبلغ عدد الساعات المعتمدة للبرنامج 30 ساعة معتمدة، منها 6 ساعات اختيارية، فيما تُقدَّم الدراسة بنسبة 40 بالمائة حضوريًا، و60 بالمائة عن بُعد. ويستهدف البرنامج سنويًا 30 طالبًا من العاملين في المجال الأكاديمي، والمعلمين، والمصممين التعليميين، وقادة التعليم الراغبين في اكتساب معرفة متعمقة بأحدث التطورات في تكنولوجيا التعليم.
وقال الدكتور حسين عبدالقادر، عميد الدراسات العليا بجامعة نزوى، إن برنامج ماجستير تكنولوجيا التعليم بنظام التعلم المدمج يُعد إضافة نوعية لبرامج الدراسات العليا بالجامعة، يجسد التزامها بتقديم برامج أكاديمية حديثة تواكب التحول الرقمي في التعليم، وتلبي احتياجات سوق العمل، وفق معايير أكاديمية معتمدة وجودة عالية.
وأضاف عميد الدراسات العليا: البرنامج يهدف الى تهيئة كوادر مؤهلة تجمع بين المعرفة التربوية والمهارات التقنية وقادرة على التطوير التعليمي بكفاءة وابتكار كما يهدف إلى توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والإسهام في البحث العلمي التطبيقي ويتيح الفرصة للدارسين العاملين لمواصلة دراستهم دون الانقطاع عن وظائفهم.
من جانبه قال الدكتور خليفة بن أحمد القصابي، رئيس قسم التربية والدراسات الإنسانية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نزوى، إن طرح هذا البرنامج يأتي في إطار حرص الجامعة على تطوير برامج دراسات عليا نوعية تواكب التحولات المتسارعة في مجال التعليم الرقمي، وتستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة واحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن البرنامج يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في السلطنة، ويعكس توجه الجامعة نحو تبني نماذج تعليم مرنة وحديثة تجمع بين الحضور المباشر والتعلم عن بُعد، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر التعليمية وتأهيلها للتعامل مع المستجدات التكنولوجية.
وتطرق الدكتور خليفة القصابي أيضا إلى المهارات والقدرات التي سيكتسبها الطلبة بعد التخرج، ومن أبرزها تطبيق أحدث النظريات والممارسات في تكنولوجيا التعليم والتصميم التعليمي، وتصميم أدوات وتقنيات تعليمية تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإجراء بحوث علمية مبتكرة باستخدام أساليب بحث متقدمة، إلى جانب تقييم وتطوير المناهج الرقمية وفقًا للمعايير الأكاديمية العالمية وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا في التعليم.
وعن الجوانب الأخرى التي يهدف لها البرنامج قال منسق البرامج الدكتور محمود بن زهران الوائلي، أستاذ مساعد في قسم التربية والدراسات الإنسانية بكلية العلوم والآداب، إن البرنامج يهدف إلى تطوير معارف ومهارات الدارسين في مجالي تكنولوجيا التعليم والتصميم التعليمي، مع التركيز على توظيف التقنيات الرقمية الحديثة لتحسين جودة التعليم وفاعليته.
وأضاف أن البرنامج يعزز البحث العلمي التطبيقي، ويشجع على الابتكار واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة التحديات التربوية، وتطوير ممارسات تعليمية حديثة.
وأوضح الدكتور الوائلي أن البرنامج يركز على إعداد كوادر متخصصة قادرة على تصميم وتطوير بيئات تعليمية رقمية مبتكرة، تراعي الجوانب القيمية والأخلاقية والمهنية، وتتسق مع احتياجات سوق العمل في مجالات التعليم والتدريب، مع مواكبة التطورات التقنية العالمية. كما يسهم البرنامج في تعزيز استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات التعليمية، وتخصيص مسارات التعلم الفردية، وتطوير أدوات تعليمية تعتمد على التفاعل الذكي، مثل الأنظمة التكيفية و الروبوتات التعليمية.
وفيما يتعلق بشروط القبول، أشار الدكتور الوائلي إلى ضرورة استيفاء المتقدم لشروط وزارة التعليم، والشروط المنصوص عليها في لائحة الدراسات العليا بجامعة نزوى، وأن يكون حاصلًا على درجة البكالوريوس أو ما يعادلها من جامعة معترف بها في تخصص تربوي، و بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.5 على مقياس أربع نقاط، أو حاصلًا على دبلوم عالٍ بمعدل لا يقل عن 3.0. كما يُشترط الحصول على درجة لا تقل عن 4.5 في اختبار IELTS أو ما يعادله من اختبارات الكفاءة المعتمدة، واجتياز المقابلة التي تشرف عليها لجنة الدراسات العليا.
وأعرب عن شكره وتقديره لوزارة التعليم على دعمها المستمر وجهودها في إجازة البرامج الأكاديمية، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به في تعزيز جودة التعليم وضمان توافق مخرجاته مع متطلبات التنمية الوطنية.
وفي ختام تصريحه، دعا الدكتور الوائلي الطلبة الراغبين في مواصلة دراساتهم العليا إلى الاستفادة من البرامج التي تطرحها جامعة نزوى، وما توفره من مزايا أكاديمية وتطبيقية، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود التي بذلها القائمون على إعداد البرنامج، وبالدعم والمتابعة المستمرة من رئيسة الجامعة، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات الأكاديمية وتحقيق تطلعات الجامعة والمجتمع.