| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
مركز الابداع الطلابي ينظم ملتقى جماعات القرآن الكريم الأول بمؤسسات التعليم العالي " أثر القرآن الكريم في بناء الانسان والمجتمع"
كتبت: خلود بنت خالد الراشدية
نظّم مركز الإبداع الطلابي ممثلًا بجماعة البيان لعلوم القرآن الكريم بـ جامعة نزوى ملتقى جماعات القرآن الكريم الأول بمؤسسات التعليم العالي، وذلك يوم الاثنين الموافق 11 مايو 2026، تحت عنوان: «أثر القرآن الكريم في بناء الإنسان والمجتمع»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين من الطلبة ومؤسسات التعليم، وذلك تحت رعاية مدير دائرة الوعظ والإرشاد بالمديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة مسقط الدكتور طلال بن خليفة آل عبدالسلام.
واستُهلّ الملتقى بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم كلمة جماعة البيان لعلوم القرآن الكريم التي أكدت على أهمية جماعات القرآن الكريم في بناء شخصية الطالب الجامعي فكريا وسلوكيا ودورها في تعزيز التمسك بكتاب الله وسنة نبيه من خلال البرامج القرآنية والدعوية. كما أوضحت أن الملتقى يهدف الى توحيد جماعات القرآن الكريم بمؤسسات التعليم العالي، وتبادل الخبرات والأفكار، لإعداد جيل واع وقادر على خدمة مجتمعه ووطنه.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تقديم ورقة بعنوان: «مؤسسة معين الوقفية الخاصة ودورها في خدمة الإنسان الجامعي والمجتمع»، قدّمها الأستاذ حمدان بن سعيد العامري مساعد العميد لشؤون الطلاب وخدمة المجتمع والمدير التنفيذي لمؤسسة معين الوقفية الخاصة، تناول فيها أبرز المبادرات المجتمعية والبرامج النوعية التي تسهم في خدمة الطلبة والمجتمع، كما تضمّن البرنامج تكريم المشاركين وافتتاح المعرض المصاحب للملتقى.
وتناول الملتقى في جلسته الأولى محور «أثر القرآن الكريم في بناء الإنسان والمجتمع»، حيث قدّم الدكتور سليمان بن سالم الحسيني ورقة علمية بعنوان «تعدد الخطاب في القرآن الكريم وأحداث الأثر»، فيما قدّم الأستاذ محمد بن عبد الله السيفي ورقة بعنوان «العناية بالقرآن الكريم في المجتمع العُماني.. نظرة تاريخية»، مستعرضَين أبعاد الأثر القرآني في بناء الإنسان والمجتمع.
كما خُصصت الجلسة الثانية لاستعراض نماذج لمؤسسات قرآنية عُمانية ناجحة ودورها في خدمة الإنسان والمجتمع، حيث قدّم الأستاذ وليد بن حمود بن صالح العامري ورقة بعنوان «دور المدارس القرآنية الوقفية في بناء الإنسان والمجتمع في سلطنة عمان.. مدرسة العامرات أنموذجًا»، بينما قدّم الأستاذ محمد بن حميد الفلاحي ورقة بعنوان «مدرسة أبي بكر الصديق لتحفيظ القرآن الكريم.. ودورها في خدمة الإنسان والمجتمع»، مسلطَين الضوء على التجارب القرآنية الوقفية الرائدة ومبادراتها المجتمعية.
واختُتم الملتقى بتقديم دورة تدريبية لأعضاء جماعات القرآن الكريم بعنوان «من رحاب الجامعة إلى الريادة المجتمعية»، قدّمها الأستاذ إبراهيم بن محمد الصوافي المدير التنفيذي للمدرسة القرآنية الوقفية بولاية سناو، وهدفت إلى تعزيز مهارات إدارة المؤسسات غير الربحية وترسيخ مفاهيم العمل المجتمعي لدى الطلبة المشاركين.
صاحب الملتقى معرضا للجماعات الطلابية المشاركة من مؤسسات التعليم العالي تضمنت أركانه التعريف بالجماعات وأنشطتها وإنجازاتها في مجال حفظ القرآن الكريم وتنظيم الندوات والمؤتمرات على صعيد المؤسسة والمجتمع.