| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
كلية العلوم والآداب تشارك في المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية التربية والذكاء الاصطناعي: "شراكة لبناء مستقبل التعليم"
كلية العلوم والآداب
شاركت نخبة من الباحثين والأكاديميين من قسم التربية والدراسات الإنسانية بجامعة نزوى، في المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية بعنوان: “التربية والذكاء الاصطناعي: شراكة لبناء مستقبل التعليم”، والذي نظمته كلية العلوم التربوية في جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة (12–13 مايو 2026م)، برعاية الأستاذ الدكتور أُسامة نصير رئيس الجامعة، وبمشاركة واسعة من الباحثين والمتخصصين من مختلف الدول العربية.

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الفرق البحثية من قسم التربية والدراسات الإنسانية بجامعة نزوى التي قدمت أوراقًا علمية تناولت قضايا تربوية معاصرة مرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المساندة في التعليم، حيث قدم الفريق البحثي الأول ورقة علمية بعنوان: “أثر القيادة التحويلية على الأداء التعليمي الرقمي في المدارس الحكومية بسلطنة عُمان في ضوء بعض المتغيرات”، للباحثين: عبدالله بن محمد بن عبدالله الشجبي، وطارق بن جمعة بن سعيد الراسبي، ورضية بنت سليمان بن ناصر الحبسية، وقدّم الورقة الباحث طارق الراسبي.
كما قدم الفريق البحثي الثاني ورقة علمية بعنوان: “التحديات التي تواجه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العربي من وجهة نظر التربويين في سلطنة عمان: دراسة نوعية”، للباحثين: الدكتور عبدالرحمن أبو عودة، والدكتور سيف بن ناصر العزري، والأستاذ يعقوب بن سالم الناعبي، والأستاذ الحاج عمر عبدي، وقدّم الورقة الباحث يعقوب الناعبي.

وفي محور التكنولوجيا المساعدة وتمكين ذوي الإعاقة، قدم الفريق البحثي الثالث ورقة علمية بعنوان: “التكنولوجيا المساعدة وتمكين الطالبات من ذوي الإعاقات المختلفة في جامعة نزوى من تحسين فرص تعلمهن: دراسة في التحول من العجز إلى الاستقلالية”، للباحثين: الدكتور نعيم الأزهر بن محمد الميساوي، والدكتور عبدالرحمن أبو عودة، والأستاذة منى بله النور بلال، وقدّم الورقة الدكتور نعيم الأزهر.
كما ألقى الباحث يعقوب الناعبي كلمة الباحثين نيابة عن المشاركين في المؤتمر، مؤكدًا أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز البحث العلمي والتعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية العربية.
وتأتي هذه المشاركة العلمية تأكيدًا على الحضور الأكاديمي والبحثي الفاعل للباحثين في المحافل الدولية، وحرصهم على الإسهام في مناقشة القضايا التربوية المعاصرة، وتبادل الخبرات العلمية بما يدعم تطوير التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.