شهدت جامعة نزوى ممثلة بباحثي الدكتوراة – الدفعة الثانية – ضمن مقرر “قيادة التغيير” وتحت إشراف الدكتور ربيع الذهلي، زيارة علمية إلى مدرسة أصيلة بنت قيس للبنات للصفوف (5–8)، وذلك بهدف الاطلاع على التجارب التربوية والممارسات القيادية المتميزة في إدارة التغيير والتطوير المؤسسي داخل البيئة المدرسية.
وقد استُهلت الزيارة بكلمة ترحيبية من إدارة المدرسة برئاسة الأستاذة سميرة البيمانية، مديرة المدرسة، حيث رحبت بالفريق الزائر وأكدت أهمية الشراكة المعرفية بين المؤسسات التعليمية والبحثية في تعزيز تبادل الخبرات وبناء الممارسات القيادية الفاعلة. عقب ذلك، قدمت الباحثة عزة السعيدية ورقة عمل بعنوان “التواصل الفعال وإدارة الصراع أثناء التغيير”، تناولت فيها أبرز الأساليب القيادية والتواصلية التي تسهم في تعزيز بيئة العمل التربوي وتحقيق التوافق المؤسسي خلال مراحل التغيير.
كما قدمت مديرة المدرسة عرضًا حول أبرز منجزات المدرسة ومبادراتها التطويرية، مستعرضة الجهود المبذولة في تحسين الأداء المدرسي وتعزيز جودة البيئة التعليمية. وتلا ذلك ورقة عمل قدمتها المديرة المساعدة بالمدرسة حول البرامج التقنية المستخدمة في إدارة الاحتياط وتنظيم توزيع مراقبة الامتحانات، موضحةً دور التقنيات الرقمية في رفع كفاءة العمل الإداري وتيسير الإجراءات التنظيمية داخل المدرسة.
وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية في مرافق المدرسة، اطّلع خلالها الفريق الزائر على عدد من المشاريع والمبادرات الطلابية، ومن أبرزها مشروع “الصف الأخضر”، إلى جانب مجموعة من المنجزات التعليمية والتقنية التي تعكس توجه المدرسة نحو الابتكار والاستدامة في البيئة التعليمية. كما شهدت الزيارة تبادل الهدايا التذكارية بين قيادة الفريق الزائر وإدارة المدرسة، حيث قدم الدكتور ربيع الذهلي هدية تذكارية لإدارة المدرسة، فيما قامت مديرة المدرسة بتقديم هدية مماثلة تعبيرًا عن التقدير المتبادل والتعاون المشترك.
واختُتمت الزيارة بجلسة حوارية ونقاشية تناولت موضوعات مرتبطة بأطروحات الدكتوراة، باعتبارها المرحلة اللاحقة للدراسة النظرية للمقررات، حيث تم التطرق إلى آليات إعداد المخطط البحثي، واختيار العناوين العلمية المناسبة، وتحديد المشرفين الأكاديميين، بما يسهم في دعم الباحثين وتمكينهم من بناء مشروعات بحثية رصينة تخدم الميدان التربوي وتنسجم مع توجهات التطوير في سلطنة عُمان.