السابقرجوعالرئيسةالتالي


طلبة جامعة نزوى يشاركون في أسبوع عُمان للمناخ وملتقى المجالس البيئية الطلابية

في إطار تعزيز مشاركة الشباب العُماني في القضايا البيئية والمناخية، شاركت جامعة نزوى ممثلة بالطالبتين أفنان السيفية وأروى الجامودية، بصفتهما ممثلتين للجامعة في المجلس البيئي الطلابي بمحافظة الداخلية، في فعاليات أسبوع عُمان للمناخ 2026، الذي نظمته هيئة البيئة في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، تحت شعار «الحياة في عالم مستدام».

 

وشكّل أسبوع عُمان للمناخ منصة وطنية تجمع المختصين والخبراء والباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن البيئي والمناخي، بهدف تبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة التحديات البيئية والمناخية، واستعراض الحلول والابتكارات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة. وتضمن الأسبوع عددًا من الجلسات الحوارية، والورش المتخصصة، والمؤتمرات العلمية، والمنصات الشبابية، إلى جانب استعراض عدد من التقنيات والحلول البيئية المبتكرة. كما ركزت الفعاليات على أهمية توحيد الجهود بين مختلف القطاعات، وتعزيز الابتكار في مجالات الاستدامة والاقتصاد الأخضر والدائري والطاقة النظيفة.








وضمن الفعاليات المصاحبة للأسبوع، شاركت المجالس البيئية الطلابية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث أُتيح للطلبة الالتقاء وتبادل التجارب والخبرات واستعراض جهودهم ومبادراتهم في المجال البيئي. كما التقى أعضاء المجالس البيئية الطلابية بسعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، الذي أشاد بدور الشباب وإسهاماتهم في تعزيز الوعي البيئي والمشاركة في المبادرات المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي.

 

كما شهد اللقاء استعراضًا لأبرز أعمال وإنجازات المجالس البيئية الطلابية في مختلف المحافظات، ومناقشة عدد من القضايا والأفكار المتعلقة بتطوير عمل المجالس وتعزيز أثرها في المجتمع، إلى جانب ورشة متخصصة بعنوان «تحليل المشهد المناخي للأطفال واليافعين في سلطنة عُمان»، والتي تناولت أهمية إشراك هذه الفئات في جهود التوعية والعمل المناخي.

 

وقد أتاحت المشاركة للطالبتين أفنان بنت ياسر السيفية وأروى الجامودية فرصة للتعرّف عن قرب على الجهود الوطنية في مجال العمل المناخي والاستدامة، والاطلاع على التجارب والممارسات البيئية المختلفة، إلى جانب بناء علاقات وتبادل الخبرات مع طلبة يمثلون المجالس البيئية في مختلف محافظات سلطنة عُمان.

 

وأكدت الطالبتان من خلال هذه المشاركة أن دور الطالب الجامعي لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يمتد إلى الإسهام الفاعل في القضايا الوطنية والمجتمعية، وأن الشباب يمثلون شريكًا أساسيًا في نشر الوعي البيئي، وتحويل المعرفة إلى مبادرات وممارسات ذات أثر. كما أكدت المشاركة أهمية تكامل التخصصات والجهود الشبابية في التعامل مع التحديات البيئية والمناخية، وتعزيز ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

 

تأتي هذه المشاركة انسجامًا مع توجهات جامعة نزوى في تمكين طلبتها من الحضور والمشاركة في المحافل الوطنية، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، وتنمية مهاراتهم القيادية والتواصلية، وربط المعرفة الأكاديمية بالقضايا والتحديات الواقعية، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على المبادرة وصناعة الأثر والمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.

 



© 2026 جامعة نزوى