|   17 ديسمبر 2018م

 الرؤية والرسالة والأهداف والقيم

الرؤية:

يسعى مركز تعزيز مسالك التعلم كأحد مراكز الدعم الأكاديمي بالجامعة إلى تقديم دروس تعليمية ذات جودة مرتبطة بالحقول الأكاديمية في مجالات العلوم التطبيقية كالرياضيات والعلوم الحياتية والاقتصاد والهندسة لتطوير كفاءة الطلاب وقدراتهم.

  

الرسالة:

مركز تعزيز مسالك التعلم هو أحد مقدمي الدعم التعليمي الأكاديمي الذي يعزز بدوره فرص التعلم لدى الطلاب في المجالات العلمية والاقتصادية ذات الصلة بالمجالات الأكاديميةوسيسعى المركز جاهدا لتطوير معرفة الطلاب وفهمهم للمصطلحات العلمية لمهارات حل المشاكل العلمية والتكنولوجية المتعلقة بالأرقام والمعادلات والصيغ والنظريات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد. وسيدعم المركز برنامج الدروس العلمية المصغرة بشكل فعال لتعزيز التفكير الناقد والابتكار والتطوير الفكري المستمر لطلاب التخصص في المجالات العلمية المتصلة بالدراسة الأكاديمية.

 

الأهداف:

يهدف مركز تعزيز مسالك التعلم إلى:

  1. مساعدة الطلاب في تطوير قدراتهم في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال التجارية والصناعية، بحيث يمكن للمتعلمين النجاح في المجالات العلمية المهنية.
  2. تأسيس خدمات الدروس العملية المفردة والحفاظ عليها في الرياضيات المبتكرة، والعلوم الطبيعية، وتكنولوجيا المعلومات، والاقتصاد، والهندسية التي تلبي احتياجات الطلاب الأكاديميين.
  3. تعزيز التفوق الأكاديمي في مجال الرياضيات والعلوم من خلال ممارسة مهارة التعلم الفعال ومراجعة المواد الدراسية الأكاديمية من خلال استراتيجية التعلم بواسطة الدروس العملية المفردة. جامعة نزوى / مركز تعزيز مسالك التعلم/ الخطة الاستراتيجية/ 2017-2021 / 13/10/2017
  4.  توفير الفرص المناسبة للدعم الأكاديمي في المجال العلمي؛ لحماية الطلاب من الوقوع تحت الملاحظة الأكاديمية.
  5. تنمية اهتمامات الطلاب ومشاركتهم الفعالة في مجال الرياضيات والعلوم من خلال تشجيعهم على أنشطة التعلم التفاعلية.

 

القيم:

يهدف مركز تعزيز مسالك التعلم إلى تأسيس:

  1. تعزيز التعلم: لتشجيع طرق التعلم المختلفة في المجالات الأساسية المتعلقة بالرياضيات والعلوم الطبيعية والهندسة والاقتصاد وعلوم الحاسب الآلي.
  2. التفوق الأكاديمي: تعزيز ثقافة الدعم الأكاديمي التي تهتم إلى احتياجات الطلاب التعليمية.
  3. التعلم والابتكار: لإنشاء بيئة تعليمية تدعم الإبداع والابتكار من خلال التبادل الجماعي للأفكار والمعرفة.
  4.  العملالجماعيوالاشتراك: من أجل توفیر البرامج والخدمات القائمة علی مبادرات تعلیمیة تتمحور حول الطالب والتي تشرك المتعلمين من خلال مجموعة من أنشطة التعلم، واكتشاف الاستقلالية، والتعاون بین الفردين والمجموعة.