| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
كلية العلوم والآداب تبرز إنجازات طلبتها البحثية في مؤتمر جامعة الشرقية الدولي الرابع: قضايا معاصرة في العلوم النفسية: الآفاق والتحديات"
كلية العلوم والآداب
شاركت جامعة نزوى ممثلة في كلية العلوم والآداب – قسم التربية والدراسات الإنسانية في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الشرقية، والذي حمل عنوان "قضايا معاصرة في العلوم النفسية: الآفاق والتحديات"، في الفترة من 4 إلى 6 مايو 2026.

وشهد المؤتمر حضورًا بحثيًا لافتًا لجامعة نزوى، تمثّل في مشاركة ثلاثة من طلبة برنامج ماجستير الإرشاد النفسي والتوجيه بإشراف الدكتور أحمد محمد جلال الفواعير، حيث قدّموا أبحاثًا نوعية تعكس مستويات متقدمة من التحصيل العلمي والقدرة على معالجة قضايا نفسية وتربوية معاصرة.
وتوزعت الأبحاث الطلابية كالتالي:
- العبد بن منصور بن ناصر العمري، ببحث بعنوان: "التشوّه الوهمي للجسد لدى طلبة جامعة نزوى بسلطنة عمان".
- راشد بن حمود بن راشد الحديدي، ببحث بعنوان: "أثر المستوى التعليمي في مستوى التشوهات المعرفية لدى ذوي الاضطرابات الانفعالية السلوكية بسلطنة عمان".
- أبرار بنت شامس الزعابية، ببحث بعنوان: "مستوى الانفصال الأخلاقي لدى طلبة جامعة نزوى بسلطنة عمان في ضوء بعض المتغيرات".
ولم يقتصر حضور جامعة نزوى على طلبة الماجستير فقط، بل امتد ليشمل نخبة من خريجي البرنامج نفسه، الذين قدّموا إضافات بحثية متميزة، منهم:
- ناصر بن سالم بن أحمد المعمري، ببحث حول "مستوى الذكاء الأخلاقي لدى طلبة كلية البريمي الجامعية".
- فاطمة بنت سالم بن صويلح المحرزية، ببحث عنوانه: "أثر برنامج إرشاد جمعي لخفض الضغط النفسي لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة المراجعات مركز الوفاء لتأهيل الأطفال المعاقين بالمضيبي".

كما شاركت الأستاذة جيهان بنت أحمد الكندية، المحاضرة بقسم التربية والدراسات الإنسانية بجامعة نزوى، ببحث مشترك مع د.فاطمة بنت مبارك الرحبية، تحت عنوان: "اليقظة الوالدية وعلاقتها بالتوافق الدراسي لدى طلبة جامعة نزوى". كما ترأس الدكتور أحمد محمد جلال الفواعير إحدى جلسات المؤتمر الرئيسية.
وتؤكد هذه المشاركات النوعية مكانة جامعة نزوى كمنارة أكاديمية وبحثية، وقدرتها على إعداد كوادر متخصصة قادرة على الإسهام الفاعل في تطوير المشهد النفسي والتربوي في سلطنة عمان، تحت إشراف أكاديمي متميز، قادر على قيادة الطلبة نحو الإنجاز والتميز البحثي.