|   07 أغسطس 2020م
السابقالتالي


كتب- عبدالله بن محمَّد البهلاني:

إعداد- محمَّــد القضــــاة:

في إطار فعاليَّات الموسم الثَّقافي السَّابع "الإتقان أهم قيم المواطنة" استضافت الجامعة يوم الإثنين (21/3/2011م) سعادة انجيليكا شتوز جاكرجي سفيرة جمهورية ألمانيا الاتِّحادية المعتمدة لدى السَّلطنة، حيث استقبلها المكرَّم الأستاذ الدُّكتور أحمد بن خلفان الرَّواحي – رئيس الجامعة-، وقد تباحثا خلال اجتماعهما أوجه التَّعاون بين الجامعة والمؤسَّسات التعليميَّة في جمهورية ألمانيا الاتِّحاديَّة. بعد ذلك قدَّمت سعادة السَّفيرة الألمانيَّة في قاعة الشَّهباء بالجامعة محاضرة بعنوان "ألمانيا في طريقها إلى الطَّاقات المتجدِّدة" تحدَّثت فيها عن أهميَّة الطَّاقة المتجدِّدة مثل الطَّاقة الشَّمسيَّة، وشدَّدت على حاجة العالم الملحَّة إليها؛ خاصَّة بعد الأحداث الأخيرة الَّتي عصفت باليابان وأضرت بالمنشآت النوويَّة فيها، وأظهرت مدى خطورتها.

 

السَّفيرة الألمانية تزور الجامعة وتلقي محاضرةً بعنوان \"ألمانيا في طريقها إلى الطَّاقات المتجدِّدة\"

سعادة السفيرة تلقي محاضرتها

وتابعت سعادة السفيرة موضحةً أنَّ جمهوريَّة ألمانيا الاتحاديَّة تتَّخذ خطواتٍ كبيرةً في اعتماد الطَّاقة المتجدِّدة في مجالات الحياة، حيث من المتوقَّع أن تحصل ألمانيا على كلِّ مصادر الطَّاقة المتجدَّدة بحلول عام 2050م. وأكَّدت سعادتها أنَّ هذا التَّغيير النَّاشئ من استخدام الطَّاقة المتجدِّدة لن يكون سبيلًا مهمًّا لإنقاذ البيئة فحسب؛ بل هو سيتيح مزيدًا من فرص العمل في مجال "التِّكنولجيا الخضراء".

كما عرضت سعادة السَّفيرة في محاضرتها بإيجازٍ خمسة مصادر رئيسة للطَّاقة المتجدَّدة في ألمانيا، تأتي في مقدِّمتها طاقة الرِّياح، وأشارت إلى أنَّ ألمانيا تعدُّ رائدةً في العالم في مجال تكنولوجيا طاقة الرِّياح. أمَّا المصدر الثَّاني الطَّاقة المتجدَّدة فهو محطَّات توليد الطَّاقة المائيَّة الَّتي تستخدم في ألمانيا لمدَّة مائة عام. فيما يكمن المصدر الثَّالث في الطَّاقة الشَّمسيَّة والطَّاقة  الحراريَّة الأرضيَّة، وأكَّدت سعادتها أنَّ المصدر الأخير في غاية الأهميَّة؛ إذ إنَّ الطَّاقة الَّتي تنتج من ساعةٍ واحدةٍ من الطَّاقة الشَّمسيَّة تكفي لشهرٍ واحد، علاوةً على ذلك ونظرًا للتَّطوُّرات التِّكنولوجيَّة المتسارعة في مجال الطَّاقة الشَّمسيَّة، حيث تعدُّ ألمانيا رائدةً في صنع تلك التَّطوُّرات؛ فإنَّ ذلك سيجعل من الطَّاقة الشَّمسيَّة أقلَّ كلفةً في المستقبل. وأوضحت سعادة السَّفيرة أنَّ هناك مصدرًا آخر للطَّاقة المتجدِّدة وهو الغاز الحيوي الَّذي يمكن الحصول عليه من الكتل الحيويَّة والنِّقايات.

وأكَّدت سعادة السفيرة أنَّ الهدف الطَّموح في استخدام هذه المصادر المذكورة ممكنٌ؛ لإنَّه نابعٌ من إرادة كلِّ من السِّياسيين والشعب الألماني للقيام به، كما أشادت بالعلاقات الطيِّبة والوديَّة بين السَّلطنة وألمانيا، وأعربت عن أملها في أن تمتد هذه العلاقات إلى الحقل العلمي والتِّكنولوجي. وفي السياق نفسه، أثنت على التَّعاون العلمي القائم بالفعل بين الجامعات العُمانيَّة والألمانيَّة، وعلى سبيل المثال التعاون القائم بين جامعتَي نزوى وهال الألمانيَّة، حيث إنَّ هذا النَّوع من التَّعاون سيثري مجالات التَّعاون والتَّبادل العلمي بين العُمانيين والألمان.

حضر المحاضرة المكرم الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي -رئيس الجامعة-، والأستاذ الدُّكتور محمَّد عبدالمنعم إسماعيل -عميد كلية العلوم والآداب-، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة، وجمعٌ من طلاب الجامعة.

 

السَّفيرة الألمانية تزور الجامعة وتلقي محاضرةً بعنوان \"ألمانيا في طريقها إلى الطَّاقات المتجدِّدة\"

جانب من الحضور