|   28 سبتمبر 2020م
السابقالتالي


 طلاب برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة في الجامعة الإسلاميَّة يزورون ملحقيَّة السَّلطنة في ماليزيا

من ماليزيا- الطَّالبة: منال بنت خميس البلوشيَّة:  

       في إطار برنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2013م" في ماليزيا؛ التقى طلاب الجامعة المبتعثون إلى الجامعة الإسلاميَّة العالميَّة بماليزيا مساء يوم الأربعاء الماضي (25/ 6/ 2013م) الدُّكتور خميس بن صالح البلوشي -الملحق الثّقافي بسفارة السَّلطنة في ماليزيا-. حيث بدأ اللِّقاء بحديثٍ بين الملحق الثَّقافي والأستاذ أمجد بن علي الخروصي -نائب مدير مركز نظم المعلومات في جامعة نزوى، والمشرف على طلاب برنامج آفاق عالميَّة في ماليزيا-، تناقشا من خلاله عن وضع الطّلاب وأمور سير دراستهم خلال برنامج آفاق عالميّة للدِّراسة الصَّيفيَّة الذي قام تحت إطار التَّعاون الأكاديمي بين الجامعتين، والَّذي يضمّ 20 طالبًا وطالبةً من جامعة نزوى يدرسون الفصل الصَّيفي في مختلف التَّخصصات لاكتساب خبراتٍ علميَّةٍ جديدةٍ من الجامعتين.

طلاب برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة في الجامعة الإسلاميَّة يزورون ملحقيَّة السَّلطنة في ماليزيا

        كما رحَّب الدُّكتور خميس البلوشي بطلاب الجامعة، وأعطاهم نبذةً تعريفيَّةً عن الملحقيَّة الثَّقافيَّة العُمانيَّة بماليزيا الَّتي من مهامّها توثيق الرَّوابط الثَّقافيَّة والتَّعليميَّة والأكاديميَّة بين السَّلطنة وهذا البلد المضياف. وبارك لهم اتّخاذ هذه الخطوة الجريئة بغضّ النَّظر عن مرارة الغربة، حيث نوّع الملحق الثَّقافي حديثه بين الأمور الدِّينيَّة والدَّنيويَّة الَّتي تخدم الطَّالب ومن كلامه: "ليس سهلًا ولكن بالعلم يهون السَّفر لغرض الدِّراسة، وفيها تحمُّل المسؤوليَّة بشكلٍ أكبر، فأنتم الطُّلاب لديكم مهمَّةٌ ثقيلةٌ؛ إذ أنتم سفراء لوطنكم، والسَّفر لأجل العلم جهادٌ بحدّ ذاته، ومقامه عند الله تعالى نفس منزلة الشَّهيد؛ لذلك نفتخر بكم بالدِّراسة هنا في ماليزيا، والآن أصبح البعد الجغرافي ليس عقبةً عكس الأجيال السَّابقة؛ فهنيئًا لكم أنَّكم جئتم هنا للدِّراسة في هذه الجامعة القويَّة المتميِّزة المتعاونة معنا كثيرًا.

       وحثّ البلوشي الطُّلاب على الموازنة في السّفر؛ حيث إنَّ البُعد عن الوطن يجعل القلوب مع بعضها البعض والحميمة تزداد بين الزملاء، حيث يعلّمكم الاعتماد على النَّفس وتحمُّل المسؤوليَّة. وأضاف متوجِّها بالنُّصح للطُّلاب: يجب عليكم استشارة من هو أكبر منكم سنًّا وأكثر خبرةً، فالأمل فيكم أنتم، فهذه الجامعة تعطيكم فرصة التَّبادل بين مختلف الجنسيَّات. والسفر بحدِّ ذاته يعلمكم قيمة وطنكم وفضله ومعزَّته في الغربة. وبلدنا عندما تبعث أبناءها إلى مختلف بلدان العالم تجلب نموذج حقل متميِّز ومتنوع من الخبرات، والّتي عند ازدواجها تنتج الأجمل، فاغتنموا فرصة أخذ خبراتهم وإعطائهم خبراتكم، فأنتم تمثِّلون بلدكم. وفي الختام أسأل الله العليّ العظيم التَّوفيق لكم جميعًا على الصَّعيد العلميّ والثَّقافي والعودة بنجاحٍ متميّز للوطن الغالي للمساهمة في مسيرة بناء الوطن وعلوّه.

طلاب برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة في الجامعة الإسلاميَّة يزورون ملحقيَّة السَّلطنة في ماليزيا

      وفي ختام اللِّقاء شكر الأستاذ أمجد الخروصي الدُّكتور خميس البلوشي على لاستقباله لطلاب جامعة نزوى وتعرُّفه على أخبارهم. وتبادل كلٌّ من الدُّكتور خميس البلوشي والأستاذ أمجد الخروصي والأستاذة جوخة بنت سيف التُّوبيَّة –المشرفة الثَّانية على طلاب البرنامج في ماليزيا- الهدايا التِّذكاريَّة للتَّعبير عن الامتنان وحسن التَّعاون من الطَّرفين.