|   16 أكتوبر 2019م
السابقالتالي


راعي حفل التخرج الحضور خريجو الدفعة الثامنة يوم تتويجهم

شهدت الجامعة مساء أمس الأحد (27/ 3/ 2016م) عهدا جديدا من مسيرة التنمية البشرية وبناء الإنسان أعظم ثروات الوطن، وذلك بتخريج الدفعة الثامنة من حملة الماجستير والبكالوريوس والدبلوم، والبالغ عددهم (876) خريجا وخريجة من كليَّات الجامعة الأربع، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون-وزير الخدمة المدنية-وبحضور صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد –ممثل جلالة السلطان، رئيس مجلس أمناء جامعة نزوى-، وعددٍ من أصحاب المعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والولاة، والمدعوين وأولياء أمور الخريجين والخريجات.

رئيس الجامعة يلقي كلمتهبدأ الحفل بتلاوة لآيات من ذكر الله الحكيم، تبعتها كلمة رئيس الجامعة الأستاذ الدُّكتور أحمد بن خلفان الرَّواحي قال فيها: إنّها لحظات سعدٍ وسرورٍ وفرحٍ غامرٍ يملأ قلوب الخرّيجين، كما يملأ قلب الجامعة وروحها، يتلألأ بهاءً وإشراقًا ويزداد حبورًا وسرورًا بحضوركم الجميل... ويسعدني نيابةً عن صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد الموقـّر، رئيس مجلس أمناء جامعة نزوى، أن أرحـّب بكم جميعًا في هذا اللقاء البهيج، كما يشّرفني باسم الجامعة أن أرفع أسمى آيات الشكر والثناء الخالد لمولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم -حفظه الله ورعاه- الذي أعلى دعائم العدل، كما فجر ينابيع المعرفة الصافية فأروت حقولًا وعقولًا، وأنارت أبصارًا وبصائر، وأعلت رايات وشادت صروحًا لتسهم في رفعة هذا الوطن واستدامة سؤدده، وما هذه الجامعة إلا غراسٌ نيّرٌ يرتفع منارةً سامقةً في السماء راسخة في هذه الأرض، ينشر العلم والرشاد كشجرةٍ طيبةٍ تؤتى أكلها كلّ حين بإذن ربها مسهمةً في نماء الإنسان أعظم ثروات الوطن.

وقال مخاطبًا الخرِّيجين والخريجيات: إن التخرج محطةٌ من محطات العمر الزّاهية تشبه محطة يوم الميلاد، ولم لا؟! إنه ميلاد مرحلةٍ جديدةٍ في حياة كلّ منا، كما تشبه محطة يوم الزفاف! إذ هو زفاف "قدراتٍ ومهاراتٍ ومعارف" إلى مستقبل عامرٍ بآفاقه وتطلعاته، كما هو عامرٌ بما يمكن إنجازه وتحقيقه على صعيد الفرد والوطن.. إنّه بحق عيدٌ لا يتكرّر في العمر إلا قليلا؛ يأتي تتويجًا لجهدٍ دؤوب وعطاءٍ متّصل، وإعلان بدايةٍ وميلاد لمرحلة جديدة، أكبِرْ بهمم صناعها! وأنعِم بكم جميعاً في مشوارٍ يتطلّع إليه الوطن.. عطاءً وبناءً، وأفكارًا ومبادراتٍ تعزّز مسيرة النماء والازدهار، تضاهي تطلعكم وأسركم الكريمة لمستقبلٍ زاهرٍ ومثمر.

بعد ذلك قام معالي الشيخ خالد المرهون–راعي الحفل- بتكريم المُجيدين من الخرّيجين الذين بلغ عددهم (24) مجيدًا.  

عبير الرحبية تلقي كلمة الخريجينوقد ألقت الخريجة عبير بنت صالح الرحبية بالنيابة عن زملائها كلمة الخريجين، قالت فيها: الليلة نستذكر تفاصيل صفحة من صفحات الأعمار انطوت، ارتسم فيها الأمل والحرص على بلوغ القمم فكان الاجتهاد والبحث والتنقيب رفيقا لكل منا لا يكلّ ولا يملّ.. نستذكر لحظاتنا الأولى ونحن في أول يوم بالجامعة بعد حياة المدرسة ونحن نودع أسرنا إلى عوالمَ جديدة في طرائقها ومسؤولياتها، امتزج فيها شغف المعرفة بالجديد، بمتعة اكتساب المهارات وبناء الشخصية والتعارف. نستذكر محطاتٍ عديدة في الطريق لهذا اليوم البهيج..  منها تلك اللحظات ونحن نترقب نتائجنا في الاختبارات التأسيسية كالتوفل ولنبدأ بعدها التسجيل للمساقات الأكاديمية، أو إعادة الكرّة لتحقيق الشروط، جميلةٌ هي لحظات الإنجاز، وحتى تلك اللحظات المريرة أحياناً، فقد كان الإخفاق في مادة أو اختبار يوقد الهمّة ويعيد تشكيلنا للإصرار على بلوغ الأهداف.

وأضافت: جميلة بحق تلك الإشراقات التي أضاءت بصائرنا، جميلة بحق تلك الإشراقات التي محت أميّةَ فكر أو مهارة، جميلة بحق تلك الإشراقات التي عدلت سلوكاً وزرعت نبلاً وأخلاقاً.

ونحن نودع مرحلة من مراحل حياتنا لنبدأ مرحلة أخرى .. يحدونا كبير أمل للإسهام في خدمة وطننا الغالي ورد الجميل إليه، نرفع أكف الثناء للمولى عز وجل على نعمائه التي لا تعد وما أكرمنا به من فضل، كما يشرفني باسم خريجي وخريجات الدفعة الثامنة لجامعة نزوى أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان للأب القائد المعظم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه على رعايته الكريمة لنا وما أتيح لنا من فرص لبناء القدرات وحياة آمنة نتطلع فيها وبها لمستقبل زاهر بإذن الله.

بعد ذلك قام معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية بتوزيع الشَّهادات على المجموعة الأولى من الخريجين، ثمّ استمع الحضور إلى قصيدة شعرية ألقاها الطالب سليمان بن أحمد الشريقي، بعدها قام معالي الشيخ بتسليم شهادة التخرج للمجموعة الثّانية. تبع ذلك قصيدةٌ شعرية للشاعرة أماني بنت سعيد الراسبية.. ليعود معالي الشيخ خالد المرهون إلى توزيع الشهادات على المجموعة الثّالثة من الخريجين. وختم الحفل بتقديم صاحب السُّمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد –ممثل جلالة السُّلطان، رئيس مجلس أمناء الجامعة- هديَّة تذكارية لمعالي الشيخ خالد بن عمر المرهون، راعي الحفل.

جانب من التكريم جانب من التكريم جانب من التكريم DSC_1253

وقد صرح معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية على هامش رعايته لحفل التخرج، بأنه بالعلم تـُبنى وترقى الأمم، وأن العناية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- ، قد أولت اهتماما خاصا بتطوير قطاع التعليم، حرصاً من جلالته - أيده الله- على تنمية المورد البشري الذي هو أساس التنمية الشاملة وغايتها، مضيفا معاليه أنه بفضل تلك العناية السامية لقطاع التعليم منذ فجر النهضة المباركة، فإن لمؤسسات التعليم الجامعي إسهامات مقدرة في الدفع بعملية التنمية بالبلاد، ومن ضمن تلك المؤسسات جامعة نزوى التي تـُعد إحدى الجامعات الخاصة المرموقة في البلاد، وأسهمت منذ بدء تخرج دفعتها الأولى في مد سوق العمل العماني بمجموعة من المخرجات المجيدة التي تساهم في مسيرة التنمية و البناء في البلاد.

وقد أبدى معاليه سروره بمشاركة جامعة نزوى حفل تخرج الدفعة الثامنة من طلابها، مقدماً شكره وتقديره للطاقم الأكاديمي والإداري بجامعة نزوى على إسهاماتهم في دعم مسيرة التعليم الجامعي بالسلطنة، ووجه معاليه التهنئة لجميع خريجي هذه الدفعة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم، وحاثا إياهم على أهمية بذل كافة الجهود للمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على مكتسبات النهضة المباركة التي أرسى دعائمها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـــــــــم - حفظه الله ورعاه-.

خريجات الجامعة في حفل التتويج صورة تذكارية لخريجي الدفعة الثامنة صورة تذكارية للخريجين