|   16 أكتوبر 2019م
السابقالتالي


صورة جماعية للوفد الإيراني

استقبلت الجامعة صباح يوم الأحد الموافق(24/4/2016م) وفدا طلابيا  بلغ عددهم عشرين طالبا من جامعة الشهيد بهيشتي بالجمهورية الإيرانية، وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج التبادل الطلابي بين الجامعات العالمية والتي تهدف إلى تنويع معارف الطلاب واكسابهم مفاهيم جديدة والتعرف على حضارات الأمم وتاريخها، إلى جانب إفساح المجال لهم لخوض تجربة جديدة بعيدة عن الوطن والأسرة الأمر الذي يوسع من مدارك الطلاب ويأثر على استقلالية شخصياتهم بطرق إيجابية ناجعة.

وكانت الجامعة قد استقبلت سابقا وفدا طلابيا من جامعة فيينا النمساوية بلغ عددهم خمسة عشر طالبا إلى جانب استقبالها وفدا ثانيا من الجامعات الإيرانية بلغ عددهم(22) ومن الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية وعددهم(21) طالبا، في مقابل ابتعاث طلاب الجامعة إلى تلك الجامعات لخوض التجربة، كما سترسل الجامعة وفدا آخر إلى جامعة الشهيد بهيشتي في صيف2016م.

جانب من الورش التي يحضرها الوفد الإيراني الوفد الإيراني يزور مرزك دارس للبحث العلمي والتطوير التقني الوفد الإيراني في يوم استقبالهم

ويشمل البرنامج الذي تقدمه الجامعة لطلاب جامعة الشهيد بهيشتي مجموعة من الورشات والدورات التي يقدمها قسم اللغة العربية بكلية العلوم والآداب في مجالات النقد وتحليل النصوص الأدبية والنحو ومنهجية الدرس وغيرها، بالإضافة إلى محاضرات في تاريخ عمان الحضاري والإسلامي، وارتباطها بالشرق الأفريقي. وكذلك يشمل البرنامج زيارات لبعض محافظات السلطنة كالشرقية ومحافظة مسقط و زيارة سوق نزوى والتعرف على معالمها الحضارية والأثرية، وكان الطلاب الإيرانيون قد حضوا خلال البرنامج بزيارة مجلس الدولة و وزارة الإعلام والسفارة الإيرانية في السلطنة وغيرها للتعرف على العلاقات الطيبة التي تربط السلطنة بالجمهورية الإيرانية.

هذا وقد أعرب مستشار رئيس جامعة الشهيد بهيشتي ونائب الرئيس الأستاذ الدكتور حجت رسولي عن إعجابه بجامعة نزوى وبرامجها التي تقدمها للطلاب المبتعثين؛ إذ أن هذا الوفد الطلابي هو الدفعة الثانية من جمهورية إيران الإسلامية التي تزور فيها جامعة نزوى، مثمنا جهود أساتذة جامعة نزوى ودورهم في مساندة الطلاب الإيرانيين في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه، وقد أكد نائب الرئيس على العلاقة الوطيدة التي تربط الجامعات الإيرانية بجامعة نزوى، كما أشار إلى توجه جامعتي الشهيد بهيشتي وجامعة نزوى إلى توقيع اتفاقية تعاون مشترك في مجال البحث العلمي وتبادل الطلاب. 

إضافة إلى ذلك أعرب رسولي عن إعجابه بالسلطنة وبشعبها المضياف، عادا عمان وطنه الثاني بعد وطنه الأم، مثنيا على العمانيين حسن استقبالهم وكرمهم وحسن ضيافتهم وأخلاقهم الحميدة، داعيا المولى جل شأنه أن يحفظ عمان وقائدها المفدى –حفظه الله ورعاه-، وأن ينعم على الشعب العماني من خيره الوفير.