|   11 سبتمبر 2026م
السابقالتالي


جامعة نزوى تستضيف التصفيات النهائية لمسابقة "مختبر الجدران المتساقطة – عُمان 2026" لاختيار ممثل السلطنة في نهائيات برلين

 



كتبت: خلود الراشدية



في إطار دعم الابتكار وتعزيز ثقافة البحث العلمي، استضافت جامعة نزوى اليوم الثلاثاء (1 سبتمبر 2026م) مسابقة "مختبر الجدران المتساقطة – عُمان 2026"، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي، رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس جامعة نزوى، وبمشاركة نخبة من الباحثين وأصحاب المشاريع الابتكارية.


جانب من المسابقة


وتُمثل المسابقة منصة علمية تفاعلية تهدف إلى إبراز الأفكار المبتكرة، وتشجيع المشاركين على تقديم حلول جديدة للتحديات المختلفة من خلال عروض مختصرة أمام لجنة تحكيم متخصصة. وشهدت المرحلة الختامية منافسة بين 20 مبتكرًا وباحثًا تأهلوا من بين 158 مشاركًا في نسخة هذا العام؛ حيث استعرض المتأهلون مشاريعهم في عروض تقديمية مدة كل منها ثلاث دقائق، أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين ورواد الأعمال، لتقييم الحلول المطروحة واختيار ٣ مشاريع فائزة لتمثيل سلطنة عُمان في النهائيات العالمية بالعاصمة الألمانية برلين.

 

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي، نائب رئيس جامعة نزوى للدراسات العليا والبحث العلمي والعلاقات الخارجية، أن مسابقة "مختبر الجدران المتساقطة" تجسد منصة عالمية لدعم الباحثين والمبتكرين الشباب، وإتاحة المجال أمامهم لطرح حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية والعلمية. وأشار إلى أن جوهر البحث العلمي يبدأ من طرح الأسئلة النظرية والملاحظات البسيطة التي قد تكون طريقًا لاكتشافات عظيمة.


جانب من المسابقة


وشدد الحراصي على أهمية تعزيز دور سلطنة عُمان في إنتاج المعرفة، والاستفادة من مواردها الطبيعية وتنوعها الحيوي وكفاءاتها الوطنية، مشيرًا إلى أن المعرفة تتحول إلى قوة اقتصادية عندما تنتقل من المختبرات إلى التطبيق والإنتاج، كما دعا المشاركين إلى استثمار المسابقة لتطوير أفكارهم، مؤكدًا أن الفوز الحقيقي يتمثل في امتلاك الشجاعة لتحويل الأفكار إلى ابتكارات تصنع أثرًا مستدامًا.

 

من جانبها، أوضحت نسرين بنت يحيى البلوشية، المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار، أن المسابقة تُعد منصة دولية مهمة لإبراز قدرات الباحثين العُمانيين وتطوير مهاراتهم في التواصل العلمي. وأشارت إلى أن مشاركة السلطنة للعام الحادي عشر على التوالي تأتي تأكيدًا على الاستمرار في تمكين الكفاءات الوطنية ودعم حضورها في المحافل العلمية الدولية.

 

جانب من المسابقة


نتائج المسابقة:

أسفرت التقييمات عن تتويج الباحث عبدالله بن محمد بن خميس بن راشد العلوي بالمركز الأول عن مشروعه

(Breaking the Wall of Medical Education Inequality)

 

جانب من المسابقة


وجاءت الباحثة ريان بنت سالم بن سيف الصارمية في المركز الثاني عن مشروعها

(Breaking the Wall of Chemotherapy-Induced Hair Loss)

 

جانب من المسابقة


فيما حلّ الباحث علي بن أحمد بن علي الزدجالي في المركز الثالث عن مشروعه

(Breaking the Wall of Circular Asphalt)

 

جانب من المسابقة 


جدير بالذكر أن "مختبر الجدران المتساقطة" يُعد منتدى عالميًا يستعرض الأبحاث والابتكارات في مختلف التخصصات، وتحمل المسابقة اسمها رمزيةً لحادثة سقوط جدار برلين؛ دلالة على قدرة العلم والمعرفة على هدم الحواجز ونقل الأبحاث من المختبرات إلى واقع المجتمع.