|   11 سبتمبر 2026م
السابقالتالي


كلية العلوم والآداب تعقد لقاءً تعريفياً لطلبة الدكتوراة في برنامجي القيادة التربوية والمناهج وطرائق التدريس

 



 كلية العلوم والآادب



نظّم قسم التربية بكلية العلوم والآداب لقاءً تعريفياً لطلبة الدكتوراة في برنامجي "دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية" و"دكتوراة الفلسفة في المناهج وطرائق التدريس"، وذلك بحضور عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بالقسم وطلبة البرنامجين.

 

استُهل اللقاء بكلمة ألقاها الدكتور خليفة بن أحمد القصابي، رئيس قسم التربية والدراسات الإنسانية، رحّب فيها بالطلبة المستجدين، مؤكداً على مكانة البرنامجين كإضافة نوعية لبرامج الدراسات العليا في الجامعة، وحرصها على تقديم برامج أكاديمية متميزة تواكب التحولات المتسارعة في مجالي القيادة التربوية وتطوير المناهج، وتلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات المرحلة الراهنة.

 

جانب من البرنامج التعريفي


وقال الدكتور القصابي إن البرنامجين يهدفان إلى إعداد كوادر بحثية متخصصة قادرة على الإسهام في تطوير المنظومة التعليمية في سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن قسم التربية يولي أهمية كبيرة للبحث العلمي الأصيل الذي يعالج قضايا الواقع التعليمي ويسهم في خدمة المجتمع.

 

من جانبه، قدّم الدكتور أفلح بن أحمد الكندي، أستاذ مساعد في المناهج وطرائق التدريس، عرضاً مفصلاً حول خطة برنامج دكتوراة الفلسفة في المناهج وطرائق التدريس، مستعرضاً مخرجات التعلم المتوقعة من البرنامج، والتي تشمل قدرة الخريجين على تصميم وتطوير مناهج تعليمية مستقبلية، وتقويم المناهج وتحليلها بما يتوافق مع احتياجات التعليم في سلطنة عُمان.

 

وأكد الدكتور الكندي أن البرنامج يولي اهتماماً كبيراً بتنمية مهارات التحليل والتفكير النقدي لدى الطلبة، ورفع كفاءة البحث التربوي، إلى جانب إعداد خريجين قادرين على توظيف التكنولوجيا  في التعليم، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، وبناء شراكات بحثية مع أكاديميين وباحثين داخل الجامعة وخارجها.

 

جانب من البرنامج التعريفي


كما تحدث الدكتور ربيع بن المر الذهلي، منسق برنامج دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية، عن خطة البرنامج وآلية التقييم المعتمدة، مستعرضاً طبيعة السير في البرنامج الذي يحفز العمل البحثي لتحقيق أهدافه في إعداد قادة تربويين يمتلكون القدرة على التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار في بيئات متغيرة ومعقدة.


وأشار الدكتور الذهلي إلى أن البرنامج يحرص على تعزيز التعلم العملي لدى الطلبة من خلال الزيارات الميدانية إلى المؤسسات الوطنية الرائدة، بهدف تمكينهم من الاطلاع المباشر على التجارب الوطنية في إعداد القادة وصناعة القرار الاستراتيجي، بما يعزز التكامل المعرفي بين الجانبين النظري والتطبيقي.

 

وشهد اللقاء نقاشات مثمرة بين الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية حول آليات البحث العلمي ومتطلبات البرنامجين، حيث تم استعراض شروط القبول والمقررات الدراسية، والإجابة عن استفسارات الطلبة المتعلقة بالخطة الدراسية وطبيعة المسار البحثي في كل برنامج.


 يُذكر أن جامعة نزوى ممثلة في كلية العلوم والآداب تواصل تقديم برامج دراسات عليا نوعية، تأكيداً على أهمية التفاعل بين المجالات التخصصية، ودعماً لتقليص الهوة بين مثالية الفكر وواقعية التطبيق في المجال التربوي.