|   12 أغسطس 2020م
السابقالتالي


 

بعد سبعة أسابيع متواصلة قضاها طلاب برنامج "آفاق عالميّة للدّراسة الصّيفيّة 2011م" في كلّ من بريطانيا وفرنسا وأمريكا، وبعد التّنقل بين طلب العلم والتّعرّف على معالم المنطقة وتاريخها عاد طلاب الدّراسة في بريطانيا يوم الجمعة (29/7/2011م) بعد دراسة مكثّفة لمادة اللّغة الإنجليزيّة في جامعة روبرت جوردن؛ حيث تمّ تقسيم الطّلاب على ثلاثة مستويات دراسيّة جاء تقسيمها حسب امتحان تحديد المستوى الّذي أقيم لهم عند وصولهم إلى هناك، وقد تركّزت الدّراسة على القراءة والتّحدّث باللّغة الإنجليزيّة، وتبادل الآراء ومناقشة أمور عدّة كإدارة الوقت وتقديم عرض تقديمي جيّد، ومهارات العمل الجماعي وغيرها من الأمور. وخلال فترة الإجازة أخذ الطلاب بالتّنقل بين معالم المملكة المتحدة، ومنها بحيرة (اللخنس) في مدينة أنفرنس ومدينة جلاسكو وأدنمبرا وقصر الملكة إليزابيث.

وتحدثنا مشرفة المجموعة أسماء بنت خميس الفارسيّة-موظفة بقسم العلاقات الخارجية- قائلة: إن تجربة الدراسة التي عاشتها الطالبات في بريطانيا كانت نقطة انطلاق لممارسة اللغة الإنجليزية بشكل أوسع ومشاركة المجتمع البريطاني ثقافتهم؛ إذ إنني لاحظت تحسنًا كبيرًا في مجال حديث الطالبات، حيث منحتهن هذه التجربة ثقةً أكبر في التعامل مع أطراف مختلفة، والحديث باللغة الإنجليزية بجرأة أكبر دون الخوف من الخطأ أثناء الحديث، وقد تعلمت الطالبات إلى جانب اللغة تحمل المسؤولية والتعاون الجماعي مع بعضهن البعض هذا إلى جانب الالتزام بالمواعيد ودقة الوقت أثناء الدراسة والرحلات الترفيهية.

 

خمسة وثمانون طالبًا وطالبةً من برنامج \"آفاق عالميّة\" يعودون من رحلتهم العلميّة إلى أرض الوطن

الطالبات المبتعثات إلى بريطانيا يحتفلن بيوم النهضة العُمانية في جامعة روبرت جوردن

من جانب آخر تقول بشرى بنت محمد الكلبانية - أستاذة رياضيات بمعهد التأسيس، وإحدى المبتعثات-: تعلمنا من اللون وجمال الطبيعة البريطانية كيف نرسم الابتسامة في قلوب الناس، وكوني أستاذةً في معهد التأسيس بالجامعة تعلمت طرق التدريس، وكيف أجعل الطلاب يستمتعون بالمحاضرة، هذا إلى جانب أننا لا نتعلم لنكسب الدرجات فقط، وإنما نتعلم من أخطائنا ونصلحها ونحلها، والحمد لله لقد تحسنت لغتي وكتابتي الإنجليزية كثيرًا بفضل الله ثمَّ بفضل هذه التَّجربة الجميلة.   

فيما عاد طلاب فرنسا يوم الإثنين (8/1/2011م) بعد دراسة مكثفة بمعهد كافيلام، الّذي يعد معهدًا متخصِّصًا لغير الناطقين باللغة الفرنسية وقائمًا على معايير دولية في الدراسة، وكان نظام الدراسة التي تلقاها الطلاب على فترتين صباحية ومسائية ففي الفترة الصباحية يتعلم الطلاب مجموعة من القواعد وأسس اللغة الفرنسية، وفي فترة المساء يقضي الطلاب الوقت في التحدث وممارسة اللغة الفرنسية بمناقشة العديد من الأمور المتعلقة بهم وبالدراسة.

 

خمسة وثمانون طالبًا وطالبةً من برنامج \"آفاق عالميّة\" يعودون من رحلتهم العلميّة إلى أرض الوطن

طلاب فرنسا في رحلة ترفيهية

وإلى جانب دراستهم قام الطلاب بزيارة العديد من المدن الفرنسية للتعرف على معالمها وآثارها التاريخية. وعن هذه التجربة تقول الطالبة أحلام بنت سيف الحوسنية: تعلمنا في معهد كافيلام الطريقة المثالية لممارسة اللغة الفرنسية؛ إذ إن المعهد يضم أشخاصًا متعددي الجنسيات فتكون اللغة الفرنسية هي لغة التواصل الوحيدة بيننا كما أن معيشتنا مع أسرة فرنسية كان لها دور في ممارسة هذه اللغة والتعرف على الثقافة الفرنسية وتاريخها. وتضيف الحوسنية: كان أهم توصية ركزت عليها الجامعة هي تنمية مهارات التحدث واللغة، وأراها قد طبقت لنا بشكل مثالي أعجبني، واستفدت منها كثيرا جدًّا. كما عملت الجامعة جاهدة على توفير الراحة لنا وتقديم العون في أي وقت نحتاجه من خلال المتابعة المستمرة لنا من قبل المشرف على المجموعة الأستاذ عبدالمنعم بن علي الخروصي، كما قمنا بزيارة باريس لمدة ثلاثة أيام وكانت رحلة مفيدا جدا اطلعنا فيها على معالمها وآثارها.

وفي مساء يوم الثلاثاء (26/7/ 2011م) عاد إلى أرض الوطن مجموعة الطلاب المبتعثين للدراسة في جامعة ويسنكسون الأمريكية، بعد أن أمضوا خمسة أسابيع متتالية قاموا خلالها بدراسة مساقين؛ الأول في التسويق، والآخر في إدارة الأعمال والمالية وذلك بمعدل ست ساعات معتمدة، وقد عبر الطلاب عن مدى استفادتهم من هذه التجربة من الناحية العلمية إلى جانب اكتساب معلومات قيمة عن بلد متعدد الثقافات مثل الولايات المتحدة الأمريكية، كما وجه الطلاب عبارات الشكر لجامعة نزوى التي منحتهم فرصة المشاركة في هذه البعثة مثمنين جميع الجهود المبذولة من طرف الجامعة في سبيل الرقي بالطالب ورفع مستواه الدراسي ومحاولة إكسابه خبرات متعددة داخل السلطنة وخارجها. وقال الأستاذ محمَّد بن سالم المعولي – أحد مشرفي بعثة أمريكا-: نحمد الله تعالى على نعمة الدراسة والرجوع إلى الوطن، أما عن انطباع الطلاب المبتعثين فكانوا متحمسين ومتشجعين للدراسة وقد لمسنا منهم ذلك خلال أيام الدراسة، كما أن الدراسة كانت متيسرة ومسخرة لهم، ولقد استفادوا منها كثيرا، إذ حصل جميعهم على نتائج مشرفة في المساقات الَّتي درسوها. وأضاف: الحمد لله لم تكن هناك أية عقبات في الدراسة والرحلات الثقافية، ونشكر الجامعة على هذا البرنامج القيم الذي أفادنا كموظفين وطلاب، ونتمنى تكرارها لبقية زملائنا الموظَّفين.

 

خمسة وثمانون طالبًا وطالبةً من برنامج \"آفاق عالميّة\" يعودون من رحلتهم العلميّة إلى أرض الوطن

طلاب البعثة إلى أمريكا في صورة جماعية مع رئيس جامعة نزوى ونائبه في زيارة تفقدية لهم

وقالت الطالبة رقية بنت سالم الهنائية: قمنا في نهاية البرنامج بزيارة العاصمة واشنطن لمدة أربعة أيام زرنا خلالها المتاحف والمعالم الأخرى كالبيت الأبيض ومكتبة الكونجرس وحديقة الحيوانات كما قمنا بالتسوق في أكبر مراكز التسوق في العالم.