|   12 أغسطس 2020م
السابقالتالي


 خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

تغطية- عبدالله بن محمَّد البهلاني:

      في إطار الشَّراكة العلميَّة والوطنيَّة بين جامعة نزوى وكليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح، استقبلت الجامعة أمس الأول (الإثنين (10/ 12/ 2012م) وفدًا طلابيًّا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بلغ عددهم (35) طالبًا وطالبةً. حيث يأتي تنظيم هذه الزِّيارة عن طريق مكتب مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجيَّة بالتَّعاون مع الكليَّة؛ وذلك لإكساب طلاب كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها مهارة المحادثة والحوار اللُّغويّ مع طلاب الجامعة، إلى جانب تعريفهم بجامعة نزوى ومرافقها وخدماتها المساندة للطُّلاب والمجتمع على حدّ سواء.

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

       وفي بداية الزِّيارة التقى الوفد الطُّلابي الزَّائر المكرَّم الدُّكتور طالب بن عيسى السَّالمي – مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجيَّة-، حيث رحَّب بهم في السَّلطنة وفي جامعة نزوى، وتمنَّى لهم جميعًا التَّوفيق والنَّجاح في مسيرتهم العلميَّة. بعد ذلك أُخذ الطُّلاب الأستراليُّون، الَّذين يترأَّسهم الدُّكتور عبدالحكيم قاسم –رئيس قسم دراسات اللُّغة العربيَّة بجامعة ديكين الأستراليَّة، والمشرف على الطُّلاب الأسترالين-، إلى قاعة "أنجِزْ" لمصادر التَّطوير اللُّغويّ بمعهد التَّأسيس بالجامعة؛ حيث تمَّ توزيع الطُّلاب الزَّائرون على (35) طالبًا وطالبة من طلاب جامعة نزوى العُمانيين، وقام الطُّلاب بعمليَّة المحادثة اللُّغويَّة باللُّغة العربيَّة، ودارت محاور الحديث حول التَّعارف الشَّخصيّ والتَّعريف ببلد كلّ طالبٍ وعاداته وتقاليده وحضارته، إلى جانب التَّعريف بالجامعة والدِّراسة فيها. وقد عبَّر الوفد الطُّلابي الزَّائر عن سعادته الغامرة بما لمسوه من تعاونٍ وحسن معاملةٍ من طرف طلاب جامعة نزوى.

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

      وقد التقينا عددًا من الطُّلاب الأستراليِّين وألقينا عليهم بعض الأسئلة، فأجابونا باللُّغة العربيَّة، يقول الطَّالب بْرادْ سودْهواز: إنَّني سعيدٌ جدًا بوجودي في عُمان لتعلُّم اللُّغة العربيَّة، الَّتي كان هدفي من تعلُّمها أن أتعرَّف على التَّاريخ العربيّ بشكلٍ عامّ والتَّاريخ العُماني بشكلٍ خاصّ، كما أنَّني أطمح مستقبلًا للعمل في إحدى سفارات بلادي في الدُّول العربيَّة. ويضيف سودْهوازْ واصفًا الطُّلاب العُمانيِّين: إنَّهم طيِّبون ولبقون. لقد لمستُ من أهل عُمان حسن الخلق، والكرم في الضِّيافة، الَّتي أشعرتني وكأنِّي في بلادي بين أهلي وأسرتي. فيما تشاركه الرَّأي الطَّالبة الأستراليَّة هناء الجرافر، حيث تقول: إنَّها لفرصةٌ طيِّبةٌ أن أحظى بدراسة اللُّغة العربيَّة في بلدٍ عربيٍّ مثل عُمان. ولكون جامعتي في أستراليا لديها علاقاتٌ وطيدةٌ وتعاونٌ أكاديمي مع سلطنة عُمان فقد ابتعثتنا إلى كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها، حيث وجدتُ استقبالًا واحترامًا كبيرين من العُمانيين، إلى جانب حماستهم لأن يعلِّمونا اللُّغة العربيَّة. وقد أعجبني في طلاب جامعة نزوى لطافتهم وطيبتهم وابتسامتهم المتوهِّجة والدَّائمة.

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

      وتقول الطَّالبة ربيكا: بسبب شغفي ومحبَّتي للُّغة العربيَّة قرَّرت تعلُّمها، إلى جانب أنَّها وسيلةٌ لأن أتواصل مع الطُّلاب العرب، وقد وقع اختياري على سلطنة عُمان للدِّراسة لما لعُمان من تاريخٍ عريقٍ ضاربٍ في القدم، إضافةً إلى الأمن والسَّلام في هذا البلد الطَّيِّب المتسامح. وقد أدهشني العُمانيُّون بتعاونهم وكرمهم، وهكذا رأيتُ طلاب جامعة نزوى. أمَّا الطَّالب جِيمسْ فيقول: اللُّغة العربيَّة لها جمالٌ وتنوُّع شدَّني كثيرًا، وما زادني حبًّا وشغفًا بها حسن خلق أهلها وخاصَّةً العُمانيِّين الَّذين أخجلونا بكرمهم وطيب محياهم وجمال سجيِّتهم.

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة         والتقينا أيضًا بالمشرف على الطُّلاب الأسراليِّين الدُّكتور عبدالحكيم قاسم -رئيس قسم دراسات اللُّغة العربيَّة بجامعة ديكين الأستراليَّة- حيث حدَّثنا قائلا: إنَّ الهدف من هذه البعثة الطُّلابيَّة هو دراسة اللُّغة العربيَّة في كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها، وذلك لمدَّة شهرين من (1/ 12/ 2012م) إلى (22/ 1/ 2013م). أمَّا عن الهدف من زيارتنا لجامعة نزوى فهو يأتي في إطار اتِّفاقيَّة التَّعاون بين جامعة ديكين الأستراليَّة وجامعة نزوى، والَّتي تمَّ التَّوقيع عليها مؤخَّرًا، أضف إلى أنَّنا نرمي من هذه الدِّراسة إلى التَّعرُّف على جامعة نزوى وطلابها عن قرب. وبحكم الاتِّفاقيَّة بين الجامعة فأنَّه سيكون هناك –بإذن الله- تبادلٌ طلابيٌّ وأكاديميٌّ، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الأخرى، والَّتي سيدأ العمل بها من العام القادم – إن شاء الله.

       وعن انطباع الطُّلاب يقول الدُّكتور عبدالحكيم: الكثير من الطُّلاب الأستراليِّين يفكِّرون جيِّدًا في الاستفادة من هذه الفرصة، وهم يفكِّرون كذلك في الاستفادة من الدِّراسة في جامعة نزوى، ونأمل من أن نستقبل مجموعةً من جامعة نزوى للدِّراسة في جامعة ديكين. أمَّا عن تفاعل الوفد الطًّلابي مع طلاب جامعة نزوى فهو –كما يقول عبدالحكيم- انسجامٌ جيِّدٌ جدًّا، أضف إلى ذلك، أنَّه في كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها يوجد لديهم برنامج "الشَّريك اللُّغوي"، وحسب علمي أنَّ (17) طالبًا وطالبةً من جامعة نزوى يشاركون في هذا البرنامج مرتين في الأسبوع. وقد وجدنا بعض الطُّلاب لدينا يخطّطون للعودة إلى السَّلطنة، حيث إنَّهم يرغبون في الدِّراسة في عُمان، وهذا إن دلَّ على شيءٍ فإنَّه يدلُّ على مدى انسجام الطَّالب الأستراليّ في البيئة العُمانيَّة. ونحن هنا نوجِّه شكرنا وامتنانا إلى جامعة نزوى على تعاونها واستقبالها للطُّلاب.

        يُذكر أنَّ هؤلاء الطَّلاب الأستراليِّين هم الدُّفعة الثَّانية الَّتي تقوم كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بتدريسها وتأهليها لغويًّا. حيث إنَّ الكليَّة كانت قد تمَّ إنشاؤها هذا العام (2012/ 2013م) في إطار تجسيد اهتمام حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظَّم – حفظه الله ورعاه- بتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها، كما أنَّها أوَّل كليَّةٍ متخصِّصةٍ لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها في السَّلطنة، وهي أيضًا إضافةٌ جديدةٌ لبرامج تعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغير هذه اللُّغة في دول الخليج والوطن العربي.  

خمسةٌ وثلاثون طالبًا أستراليًّا من كليَّة السُّلطان قابوس لتعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها بمنح يزورون الجامعة