|   12 أغسطس 2020م
السابقالتالي


وصل الأسبوع الماضي سبعون طالبًا وطالبةً من طلاب برنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2011م" الَّتي تتبناه جامعة نزوى إلى المملكة المتَّحدة وجمهوريَّة فرنسا؛ منهم خمسٌ وخمسون طالبةً وصلن إلى جامعة روبرت جوردون بأسكتلندا بإشراف الدُّكتور طالب بن عيسى السَّالمي – مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجيَّة-، والفاضلة زبيدة بنت مذخور الظفريَّة – من مركز نظم المعلومات بالجامعة. فيما وصل ثلاث عشرة طالبةً وطالبان إلى معهد كافيلام بفرنسا بإشراف الأستاذ عبدالمنعم بن علي الخروصي – مدير مركز نظم المعلومات بالجامعة.

 

استقبالٌ راقٍ من جامعة روبرت جوردون الأسكتلنديَّة لطالبات جامعة نزوى.. والطَّالبات يتعرفن على الجامعة وأهم معالم أسكتلندا التَّاريخيَّة 

سبعون طالبًا وطالبةً من الجامعة يباشرون دراستهم الصَّيفيَّة بجامعة روبرت جودون بأسكتلندا ومعهد كافيلام بفرنسا

الطالبات أمام قلعة "كراثيز" الشَّهيرة بمعيَّة الدُّكتور طالب السَّالمي

وقد استقبل المجموعة الأولى -والمكوَّنة من (55) طالبةً وعدد من الموظَّفين الإداريين- عددٌ من مسؤولي جامعة روبرت جوردون، حيث وضع للطَّالبات برنامجٌ تعريفيٌّ بالجامعة وما تحتويه من كليَّاتٍ وتخصُّصاتٍ ومرافق، كما خضعت الطَّالبات لعددٍ من دروس التَّقوية في اللُّغة الإنجليزيَّة الَّتي تضمَّنت عددًا من المهارات في الحياة المهنيَّة، وتحسين العمل، وزرع الثَّقة في الدِّراسة والعمل، ومهارات العرض، والتعامل مع أنواع مختلفة من النَّاس، إلى جانب مهارات العمل تحت أيِّ ضغطٍ من الضُّغوطات اليوميَّة والطَّارئة، ومن المؤمَّل أن تدرس الطَّالبات عددًا من المساقات الأكاديميَّة مقسَّمة على مجالي اللُّغة والثَّقافة الإنجليزيَّة. وعلى هامش البرنامج قامت الطَّالبات المشاركات والوفد الإداري المشرف المرافق لهنَّ بجولةٍ تعريفيَّة إلى قلعة "كراثيز" (Crathes) التَّاريخيَّة، وهي من أشهر القلاع الَّتي تزخر بها أسكتلندا. كما زارت الطَّالبات بلدة أبردين القديمة ودُور العبادة فيها، ومتحف "جوردون هايلاندر" الَّذي يحكي قصَّة عن إحدى أشهر فترات الحكم الأسكتلنديَّة.

سبعون طالبًا وطالبةً من الجامعة يباشرون دراستهم الصَّيفيَّة بجامعة روبرت جودون بأسكتلندا ومعهد كافيلام بفرنسا

الطَّالبات أمام متحف "جوردون هايلاندر" الأسكتلندي 

وحول انطباع الطَّالبات ووفد جامعة نزوى عن جامعة روبرت جوردون وبرنامج الجامعة التَّعريفي حدَّثتنا الموظَّفة بدرية بنت ناصر الرَّاشديَّة – موظَّفة بعمادة القبول والتَّسجيل بالجامعة، ومبتعثة مع المجموعة الأولى-، حيث قالت: أوَّلا نحمد الله تعالى على وصولنا إلى جامعة روبرت جوردون، حيث استقبلنا المسؤولون في الجامعة باستقبال راقٍ وبحفاوة وكرم ضيافة، ثمَّ تعرفنا على الجامعة بكافَّة مرافقها؛ إذ تجولنا في كليَّاتها وأقسامها، كما اطلعنا على مكتبة الجامعة ونظامها الالكتروني، ولاحظنا تشابهًا في النِّظام بينها وبين مكتبة جامعتنا. وقد أُخذنا هذا الأسبوع في برنامجٍ ترفيهي وتعريفيٍّ بأسكتلندا ومدينة أبردين، حيث زرنا عددًا من المعالم الأثريَّة والتَّاريخيَّة الجميلة. أمَّا عن الجوّ فالجوُّ هنا باردٌ بعض الشَّيء، وكانت معاملة الطُّلاب معنا طيِّبة، وكلُّنا هنا – إداريِّين وطلابًا- نأمل أن نعود إلى بلدنا عُمان وجامعتنا وقد ارتوينا من مناهل العلوم وشربنا من معارفها، وأخذنا من خبرات الغير وتعرفنا على ثقافته؛ لنبني وطننا خير بناء، ونرفع اسم جامعتنا في كلِّ المحافل.

سبعون طالبًا وطالبةً من الجامعة يباشرون دراستهم الصَّيفيَّة بجامعة روبرت جودون بأسكتلندا ومعهد كافيلام بفرنسا

.. والطَّالبات جميعًا في صورةٍ جماعيَّة أمام جامعة روبرت جوردون

 

.. وخمسة عشر طالبًا وطالبةً يصلون إلى معهد كافيلام الفرنسي وينتظمون في الدِّراسة

فيما وصلت المجموعة الثَّانية من بعثات برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة مساء السَّبت الماضي (11/6/2011م) إلى معهد كافيلام بمدينة فنشي الفرنسيَّة، وحول برنامج الاستقبال والأجواء في فرنسا يقول الأستاذ عبدالمنعم الخروصي – المشرف الإداري على المجموعة الثَّانية-: نحمد الله أوَّلا على نعمة الوصول. حيث استقبلنا عددٌ من مسؤولي معهد كافيلام الفرنسي فور وصولنا إلى المطار، كما استقبلتنا الأسر الفرنسيَّة الَّتي سيسكن معها الطُّلاب، وقد تمَّ توزيع الطُّلاب على عددٍ من الأسر الَّتي تقطن في المدينة، والطقس هنا مناسبٌ، ويميل إلى البرودة، لكنَّ الطُّلاب – ولله الحمد- تأقلموا معه خلال فترةٍ قصيرة، وأخذنا يوم الأحد في جولةٍ تعريفيَّة بمدينة فينشي الفرنسيَّة الَّتي يوجد بها المعهد، وقد انتظم الطُّلاب في المعهد يوم الثلاثاء الماضي (14/6/2011م)؛ حيث خضعوا لامتحان تحديد المستوى في اللُّغة الفرنسيَّة، وقسِّموا بعد ذلك حسب النَّتائج إلى مستوياتهم، كما تمَّ تعريف الطُّلاب بالمعهد ومرافقه وأنظمته. ومن الأمور الحسنة أنَّ المعهد يقيم مناشط تعليميَّة وتثقيفيَّة يوميَّة وأسبوعيَّة، وقد رغب الطلاب في المشاركة فيها؛ لما لها من فائدة في صقل المهارات وتقوية اللُّغة والخبرة. ونأمل في الأيَّام القادمة أن ينتظم الطُّلاب في عددٍ من المساقات الأكاديميَّة المدرجة في برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة، كما سيكون هناك برنامج ترفيهيٌّ وتعريفيٌّ بأهمِّ معالم فرنسا وأشهرها.  

 

سبعون طالبًا وطالبةً من الجامعة يباشرون دراستهم الصَّيفيَّة بجامعة روبرت جودون بأسكتلندا ومعهد كافيلام بفرنسا

طلاب فرنسا في صورةٍ جماعيَّة أمام معهد كافيلام الفرنسي

كما غادرت مساء السَّبت (18/6/2011م) المجموعة الثَّالثة من بعثات البرنامج متوجِّهةً إلى الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وبالتَّحديد إلى جامعة ويسكونسون حيث سيتلقى فيها الطُّلاب عددًا من المساقات الأكاديميَّة في مجالات الاقتصاد والمحاسبة وما شابهها، إلى جانب تقوية لغتهم الإنجليزيَّة، وقد التقينا بالفاضل محمَّد بن سالم المعولي – موظف في دائرة الموارد البشريَّة بالجامعة، أحد مشرفي البعثة الإداريِّين- قبل مغادرتهم أرض السَّلطنة، حيث قال: ستكون وجهتنا – بإذن الله- في هذه المجموعة إلى جامعة ويسكونسون الأمريكيَّة، وتضمُّ هذه المجموعة (15) طالبًا وطالبة؛ منهم ثمانية طلبة ذكور، وسبع طالبات، بالإضافة إلى أربعة موظَّفين وموظَّفات مشرفين. ونأمل أن تتيح هذه الفرصة لجميع الطلاب والموظَّفين الاستفادة المرجوَّة والخبرة، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لخدمة هذا الوطن ورفعته في ظلِّ القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظَّم - حفظه الله ورعاه-. وأودُّ أن أؤكِّد بأن جامعة نزوى تسعى دومًا من خلال هذه البرامج إلى نماء الإنساء أغلى ثروات الوطن بكلِّ ما لديها من سبل، ولا فرق في ذلك بين طالبٍ وموظَّفٍ فيها فالكلُّ في نظر الجامعة يحتاج إلى تنمية مدارك، وصقل للخبرات، وتوسيع للمعارف، وقد بذلت الجامعة أقصى جهدها لإنجاح هذا البرنامج.

الجدير بالذِّكر أنَّ المجموعتين الأولى والثَّانية من برنامج آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة كانت قد غادرتا أرض السَّلطنة يومي الجمعة والسبت (10- 11/6/2011م). يذكر أنَّ برنامج آفاق يأتي ليجسِّد تركيز جامعة نزوى على الاهتمام بمحور العمليَّة  التعليميَّة الَّذي هو الطَّالب الجامعي، ويقام في إطار التَّعاون الأكاديمي القائم بين الجامعة والجامعات العالميَّة المرموقة، ويهدف إلى إكساب الطُّلاب آفاقًا رحبةً في تحصيل العلوم والمعرفة، إلى جانب التَّعرف على الثقافات المختلفة؛ ممَّا يكون له بالغ الأثر في صقل مهارات الطُّلاب الدِّراسيَّة والاعتماد على الذَّات، والتَّكيُّف مع حضاراتٍ عريقةٍ مختلفة.