|   12 أغسطس 2020م
السابقالتالي


المجموعة الثَّالثة من برنامج الجامعة \"آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة\" تغادر السَّلطنة إلى جامعة ويسكونسون الأمريكيَّة

الطلاب والموظَّفون قبيل مغادرتهم أرض السلطنة 

غادرت مساء أمس السبت (18/6/2011م) المجموعة الثَّالثة والأخيرة من بعثات جامعة نزوى العلميَّة لبرنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2011م" متوجِّهةً إلى جامعة ويسكونسون بالولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وتكوَّنت المجموعة من (15) طالبًا وطالبةً؛ منهم ثمانية طلبة ذكور، وسبع طالبات، بالإضافة إلى أربعة موظَّفين وموظَّفات مشرفين على البعثة. حيث سيدرس المبتعثون إلى جامعة ويسكونسون عددًا من المساقات الأكاديميَّة في مجالات الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات على مدى ستة أسابيع متواصلة.

وفي مطار مسقط، وقبل مغادرة المجموعة أرض السَّلطنة التقينا بعددٍ من الطُّلاب لنعرف أكثر عن انطباعهم وهم يلتحقون ببرنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة"، حيث حدَّثنا في البداية الطَّالب مبارك بن علي الجلنداني – سنة ثالثة في تخصص المحاسبة- قائلًا: إنَّه لشرفٌ عظيمٌ لي أن ألتحق اليوم ببرنامج البعثات الَّذي تطرحه الجامعة كلَّ عام في فصل الصَّيف، وهذا البرنامج يشعرني بالفخر والاعتزاز لكوني أنتمي لجامعةٍ محور اهتمامها الأول هو الطَّالب الجامعي، فيكفي مثالًا على ذلك هذه البرامج التَّعليميَّة الَّتي تتبنَّاه الجامعة في سبيل بناء الطَّالب علميًّا ومعرفيًّا وشحذ همته لأجل طلب العلم ولو كان في أقصى الأرض. وعن هدفه من التحاقه بالبعثة يقول الجلنداني: شيءٌ أكيدٌ أن يكون لديَّ مخططٌ وأهدافٌ أرجو أن أصل إليها وأحقِّقها من هذه الرّحلة العلميَّة؛ وأوَّل هذه الأهداف إجادة اللُّغة الإنجليزيَّة تحدُّثًا وكتابة، وثانيها أخذ مواد علميَّة في مجال تخصُّصي (المحاسبة) وصقل خبرتي فيها، وثالثها رفع اسم جامعتي ووطني بنقل ثقافتنا وتمثيلها خير تمثيل بالقيم والمبادئ والأخلاق الأصيلة الَّتي ربَّانا عليها ديننا ووطننا.

كما تشاركه الانطباع الطَّالبة منال بنت موسى السِّيابيَّة – سنة رابعة في تخصُّص علوم الحاسوب- حيث تضيف: إنَّ مشاعري اليوم لا توصف، وأنا أحصل على فرصةٍ دراسيَّةٍ ربَّما يتمنَّاه الكثيرون، وإنَّها لحافزٌ كبيرٌ لي لأن أضحِّي من أجل بناء وطني ورفعة شأنه في العالم، فالشُّكر كلَّ الشُّكر لجامعتي الزَّاهرة على هذه البرامج، وعلى ما قدَّمته لنا من تسهيلاتٍ ومساعداتٍ لا تقدَّر بثمن من أجل تسيير مثل هذه البعثات الصَّيفيَّة، الَّتي ستثري – بالتَّأكيد- من معارفنا وتنمِّي من قدراتنا، وتزيدنا ثقةً بالذَّات واعتمادًا على النَّفس، وتصقل من خبرتنا في الحياة. ويقول الطَّالب وليد بن حمد الرَّواحي – سنة الخامسة في تخصُّص نظم المعلومات-: أوَّلا أوجِّه شكري الجزيل لجامعة نزوى على ما قدَّمته لي ووملائي الطُّلاب في سبيل العلم والمعرفة، وخاصَّةً في مثل هذه البرامج والبعثات الَّتي ما من شكّ أنَّ لها مردودًا كبيرًا ونتائج مضمونة الرِّبح، فهي تجارةٌ في العلم والمعرفة، والمعرفة بكافَّة أشكالها أساسٌ للثَّراء. ويوضح الرَّواحي أنَّ أهمَّ هدفٍ يريد تحقيقه من هذه البعثة هو أن يعود من أمريكًا، وهو مرتوٍ من الدِّراسة في مجال تخصُّصه، ويضيف: خاصَّةً أنَّني الآن في السنة الأخيرة في الجامعة، وآمل أن تفيدنا هذه الدِّراسة في وظيفتي المستقبليَّة، وتكون دافعًا لي على البذل والعطاء في سبيل بناء وطني، سائرين على النَّهج السَّامي لمولانا المعلِّم الأوَّل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظَّم – حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه-. وستكون هذه البعثة بإذن الله شهادةً أعتزُّ بها وأفخر بها، ووسامٌ تذكاريٌ يذكرني بجامعتي.

ومن بين الطَّالبات - أيضًا- تشاركنا الحديث الطَّالبة رقيَّة بنت سالم الهنائيَّة – سنة ثانية في تخصُّص نظم المعلومات- حيث تقول: أوَّد هنا أن أوجِّه خالص الشُّكر والتقدير لأسرتي وأهلي على وقوفهم معي، وإعانتهم لي على الالتحاق بهذا البرنامج المتميِّز، ثمَّ لا يفوتني أن أزجي شكري إلى جامعة نزوى الَّتي كان لها الدَّور الأكبر في حصولي على فرصة الابتعاث إلى أمريكا، وإنَّني لأعد الجميع بأن أبذل جَهدي وكلَّ طاقتي لأحصل على أهدافي وغاياتي الَّتي ترتكز على مبدأ التَّعلُّم واكتساب المعرفة والتَّعرُّف على ثقافات الآخرين والتَّعايش معهم، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا في هذه الرِّحلة. وقبل الرَّحيل التقينا أحد مشرفي المجموعة الثَّالثة الفاضل محمَّد بن سالم المعولي – موظَّف بدائرة الموارد البشريَّة بالجامعة-، وصرَّح لنا قائلًا: نأمل أن تتيح هذه الفرصة لجميع الطلاب والموظَّفين الاستفادة المرجوَّة والخبرة، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لخدمة هذا الوطن ورفعته في ظلِّ القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظَّم - حفظه الله ورعاه-. وأودُّ أن أؤكِّد بأن جامعة نزوى تسعى دومًا من خلال هذه البرامج إلى نماء الإنساء أعظم ثروات الوطن بكلِّ ما لديها من سبل، ولا فرق في ذلك بين طالبٍ وموظَّفٍ فيها؛ فالكلُّ في نظر الجامعة يحتاج إلى تنمية مدارك، وصقل للخبرات، وتوسيع للمعارف، وقد بذلت الجامعة أقصى جهدها لإنجاح هذا البرنامج.