|   12 أغسطس 2020م
السابقالتالي


تغطيـة- عبـدالله بن محمَّـد البهـلاني:

انطلقت يوم السَّبت الماضي (2/6/2012م) تباشير برنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2012م" لهذا الصَّيف، بعد النَّجاح المشهود للبرنامج العام الماضي، حيث توزَّعت وجهات البرنامج هذا العام إلى أربع وجهات هي: المملكة المتَّحدة، والولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وجمهوريَّة فرنسا، جمهوريَّة ألمانيا الاتِّحاديَّة، وقد انضمَّ إلى البرنامج (101) طالب وطالبة، إلى جانب عددٍ من موظَّفي الجامعة الإداريين والفنيِّين، وعددٍ من المشرفين.

ستةٌ وخمسون طالبًا وطالبةً يحلِّقون إلى جامعة برونِل البريطانيَّة

بدأت أولى تباشير البرنامج فجر السبت، وذلك بمغادرة البعثة الدِّراسيَّة الأولى المتَّجهة إلى المملكة المتَّحدة حيث جامعة برونِل البريطانيَّة، الَّتي ضمَّت (56) طالبًا وطالبةً، إلى جانب أربعة مشرفين في مقدِّمتهم الأستاذ عبدالمنعم بن علي الخروصي – مدير مركز نظم المعلومات بالجامعة-، والأستاذة شيماء بنت سعيد العبيدانيَّة – مديرة مركز الرِّعاية الاجتماعيَّة بأمانة شؤون الطُّلاب-. ويتضمَّن البرنامج الصَّيفي في جامعة برونِل دراسة مساقين أكاديميَّين في اللُّغة، والثَّقافة الإنجليزيَّة، وبرنامجًا للاطِّلاع الثَّقافي، والتَّعرُّف على المجتمع البريطاني وحضارته عن كثب، إلى جانب توفير الرِّعاية الصِّحيَّة اللازمة.

وقد تحدَّثت إلينا الأستاذة أسماء بنت خميس الفارسية – من مشرفي بعثة بريطانيا، وموظَّفة في مكتب مساعد الرَّئيس للعلاقات الخارجيَّة- عن البرنامج: يأتي هذا البرنامج امتدادًا للنَّجاحات والتَّفوُّق الذي شهده برنامج العام الماضي؛ إذ استقبلنا هذا العام طلباتٍ كثيرةٍ من طلاب الجامعة بالمشاركة في البرنامج، أمَّا عن رحلة المملكة المتَّحدة ستسيَّر - بإذن الله تعالى- إلى جامعة برونِل البريطانيَّة، حيث تقع الجامعة في أوكسبريدج غرب العاصمة البريطانيَّة لندن، وتأسَّست في عام 1966م، وتعدُّ من الجامعات البريطانيَّة العريقة والمرموقة، لما تقدِّمه للطُّلاب من برامج تدريسيَّةٍ ممزوجةٍ بالبحث العلمي والتِّكنولوجيا المعاصرة، ويدرس فيها حوالي (15000) طالب من ما يقارب مائة بلد من أنحاء العالم؛ ومن هذا المنطلق جاء اختيار جامعة نزوى لهذه الجامعة المرموقة. كما حدَّثنا الطَّالبة فاطمة بنت سالم العدويَّة – طالبة لغة إنجليزيَّة وترجمة في كليَّة العلوم والآداب بالجامعة- عن مشاعرها، وهي تغادر أرض السَّلطنة إلى الدِّراسة في جامعة برونِل قائلةً بلغة أدبيَّة شاعريَّة: في هذا الصَّباح الجميل المشرق، الَّذي يحمل في طيَّاته التَّفاؤل، حيث العصافير الَّتي تغرِّد مرفرفة بأجنحتها في السَّماء الصَّافية ..هنا لا زلت أتغنَّى بأجمل كلمات الحنين بألحان عذبة الإحساس على شرفة نافذة مطار مسقط الدَّولي المطلَّة على أوسع أبواب الوطن ..لقد حان الرَّحيل، وقلبي ودعائي لا زال ينبض بحبِّهم، لا أودُّ فراقهم ولكن الطُّموح أجبرني لأحلق في سماء مدينة الضَّباب. وأوضحت العدويَّة أنَّ هدفها من الالتحاق ببرنامج آفاق عالميَّة هو تنمية قدراتها ومهاراتها في اللُّغة، والاستفادة من خبرات الآخرين، والاطِّلاع على ثقافتهم، إلى جانب نقل القيم والثقافة العُمانيَّة إليهم وتعريفهم بها.

 

.. وثلاثةٌ وعشرون طالبًا وطالبةً يقصدون جامعة وِيسْكُنسُون الأمريكيَّة

الجامعة تطلق برنامج \"آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2012م\" إلى بريطانيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا بمشاركة 101 طالب وطالبة

وفي مساء يوم السَّبت (2/6/2012م) غادرت البعثة الثَّانية من برنامج آفاق عالميَّة قاصدةً جامعة وِيسْكُنسُون الأمريكيَّة بالولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وفيها ثلاثةٌ وعشرون طالبًا وطالبةً، حيث تعدُّ جامعة ويسكونسون من الجامعات الأمريكيَّة المشهورة والمرموقة علميًّا، ولها تعاونٌ وثيقٌ مع جامعة نزوى منذ تأسيسها، وسيتلقى الطُّلاب خلال برنامجهم في الجامعة مساقين أكاديميَّين في اللُّغة الإنجليزيَّة وفي مجالات الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات، ويتضمَّن كذلك برنامجًا تعريفيًّا للطَّالب للاطلاع الثَّقافي، والتعرُّف على المجتمع الأمريكي وحضارته عن كثب. وقد رافق الطُّلاب في بعثتهم عددٌ من الموظَّفين والمشرفين من الجامعة في مقدِّمتهم الدُّكتور أحمد بن مسعود الكندي - عميد كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات-، حيث صرَّح لنا قائلا: تهدف هذه البعثة الدِّراسيَّة إلى تحقيق رسالة الجامعة على أرض الواقع؛ وذلك بتأهيل الطُّلاب وتنمية قدراتهم العلميَّة والعمليَّة، وإكسابهم الخبرات والمهارات، وتعريفهم على المجتمع الخارجي وكيفيَّة التَّعايش مع ثقافته وعاداته، إلى جانب فتح آفاقٍ واسعةٍ ورحبةٍ أمام طلاب الجامعة كافَّة ليشمِّروا عن ساعد الجدِّ، ويشحذوا هممهم ليرتقوا بذواتهم علميًّا وعمليًّا، ويسمو بجامعتهم ويعلوا رايتها في المحافل العالميَّة، وليكونوا سفراء لوطنهم المعطاء ينشرون ثقافته السَّمحة وعاداته النَّبيلة في أرجاء العالم. ولا ننسى أنَّ رؤية الجامعة تتمثَّل في أنَّها منارة علمٍ ورشاد فلا غرو أنَّ مثل هذه البرامج  والبعثات تجعل الجامعة منارةً تنشر أنوار العلم والبحث، وتلفت أنظار المتعلِّمين والباحثين في العالم. كما أشرف على هذه المجموعة الموظَّف أفلح بن خلفان الحضرمي - من كلية العلوم والآداب بالجامعة-.

كما التقينا الطَّالب شفيع بن سلام الخلاسي – طالب نظم معلومات بكليَّة الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات-، حيث قال: يسعدني بدايةً وأنا أغادر أرض السَّلطنة إلى الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة أن أتقدَّم بجزيل الشَّكر ووافر العرفان إلى جامعة نزوى، وبخاصَّة إلى مكتب مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجيَّة الَّذي نظَّم هذا البرنامج، وإنَّني لأفخر وأعتزُّ بهذه الجامعة الَّتي لم تأل جهدًا في توفير كلِّ ما يحتاجه إليه الطَّالب الجامعي، فقد ذلَّلت لنا الصِّعاب، وفتحت لنا أبوابًا واسعةً للعلم والمعرفة، وسخَّرت لنا إمكاناتها المادِّية والمعنويَّة لأجل الرِّقي بالطَّالب العُماني. وعن هدفه من الالتحاق بالبرنامج يقول الخلاسي: التحقتُ بهذه البرنامج لأوسِّع من مداركي العلميَّة والفكريَّة، وأنمِّي من مهاراتي اللُّغويَّة والتَّخصُّصيَّة، إلى جانب اكتساب الخبرات والمهارات في مجال نظم المعلومات، وأرجو أن أكون عند حسن ظن جامعتي وأهلي وأعود إلى أرض الوطن محمَّلا بالعلم والمعرفة والخبرة.

 

.. وثلاثةَ عشر طالبًا وطالبةً يشدُّون الرِّحال إلى معهد كافيلام لتعلُّم اللُّغة الفرنسيَّة بفرنسا

الجامعة تطلق برنامج \"آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2012م\" إلى بريطانيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا بمشاركة 101 طالب وطالبة

في آخر يوم السبت غادر ثلاثة عشر طالبًا وطالبةً إلى معهد كافيلام الفرنسي، حيث رافق الطُّلاب عددٌ من المشرفين في مقدِّمتهم الأستاذ حميد بوسباع - محاضر بقسم اللُّغة الفرنسيَّة بكليَّة العلوم والآداب-، والأستاذ محمود بن محمَّد المحروقي – مساعد مدير مكتبة الجامعة للخدمات العامَّة.

وقد أفادنا الأستاذ محمود بن محمَّد المحروقي – مساعد مدير مكتبة الجامعة للخدمات العامَّة- بأنَّ هذه البعثة تخصُّ بالذَّات طلاب تخصًّص اللُّغة الفرنسيَّة والتَّرجمة، بحيث سيدرسون في معهد كافيلام الفرنسي مساقَين أكاديميَّين في اللُّغة والثَّقافة الفرنسيَّة، إلى جانب إعطائهم برنامجًا للاطلاع الثَّقافي، والتَّعرُّف على المجتمع الفرنسيّ وحضارته عن كثب، وتتميَّز هذه الرِّحلة عن سابقاتها بأنَّ الطُّلاب المبتعثين سيعيشون طول فترة الدِّراسة مع الأسر الفرنسيَّة تمَّ اختيارها بعنايةٍ ودقَّةٍ، بحيث كلُّ طالبٍ أو طالبةٍ سوف يسكن في أسرةٍ مستقلَّة. وتهدف هذه البعثة إلى بناء شخصيَّة الطَّالب معرفيًّا ومهاريًّا، وزرع الثقة بالنَّفس فيهم، إلى جانب تعريفهم بثقافات الشُّعوب الأخرى، وكيفيَّة التَّعامل معها.

ومن بين طلاب البعثة التقينا الطَّالب عمر بن سعيد الكندي – طالب لغة فرنسيَّة وترجمة- حيث وجه في بداية حديثه شكره العميق إلى جامعة نزوى على ما تقدِّمه للطُّلاب من برامج وبعثاتٍ يحلم بها كلُّ طالبٍ جامعيٍّ، إذ إنَّ الجامعة تجعلونا نوقن أنَّنا لم نخطِّئ في اختيارها حينما التحقنا بها، فيكفينا الجودة في التخصصات، والأساتذة والمدرسين ذوي الكفاءة والخبرة الطَّويلة، إلى جانب ما تقدِّمه من عونٍ ومساندةٍ للطُّلاب من خلال صندوق مساندة المتعلِّمين، وكذلك خدمة المجتمع بكلِّ أطيافه، وما هذا البرنامج إلا شاهدٌ على ذلك. وآمل من هذه الدِّراسة الصَّيفيَّة أن أوسِّع من معارفي ومهاراتي اللُّغويَّة وخبراتي، وعسى نمثِّل جامعتنا ووطننا خير ثمثيلٍ، ونكون سفراء ننقل ثقافتنا العريقة إلى شعوب العالم.

كما قالت الطَّالبة فاطمة بنت عبدالله الميَّاحيَّة – طالبة لغة فرنسيَّة وترجمة-: إنَّني لفخورة وسعيدةٌ غاية السُّرور على أن وُفقتُ في الالتحاق بهذا البرنامج المتميِّز الَّذي بلا شك سيُثري من ملكاتي المعرفيَّة، وغايتي من هذه البعثة أن أعزِّز من مهاراتي في اللُّغة الفرنسيَّة، وأكسب الإدارة والاعتماد على النَّفس، وأتعلَّم من الغير كفيَّة إدارة الوقت، والتَّعامل مع ضغوطات الحياة، وإدارة الأزمات، إضافةً إلى تعرُّفنا على ثقافة الشَّعب الفرنسي، والأماكن السِّياحيَّة في فرنسا. ولا يفوتني هنا أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى إدارة جامعة نزوى على تنظيم هذا البرنامج الرَّائع الَّذي فتح لنا آفاقًا رحبةً في النَّماء الفكري والمعرفي.  

    

... ورحلةٌ علميَّةٌ لطلاب اللُّغة الألمانيَّة والتَّرجمة إلى جمهوريَّة ألمانيا الاتِّحاديَّة

وضمن فعاليَّات البرنامج ابتعثت الجامعة يوم الإثنين (4/6/2012م) تسعة طلاب إلى جمهوريَّة ألمانيا الاتِّحاديَّة، وذلك بالتَّعاون مع مؤسَّسة داد (DAAD) الألمانيَّة، ورافق هؤلاء الطُّلاب الدُّكتور عبدالله بن سيف التوبي– عميد كليَّة العلوم  والآداب-، والأستاذة مارلين بلانكرمان – مدرِّسة اللُّغة الألمانيَّة في الجامعة-، وسيطَّلع الطلاب خلال رحلتهم العلميَّة هذه على ثقافة الشعب الألماني وعاداته وتقاليده، ومن المقرَّر أن يزوروا أيضًا عددًا من المدن الألمانيَّة، ويلتقوا بطلابٍ ألمانٍ، كما سيتلقون محاضرات باللُّغة الألمانيَّة لتقويتهم في اللُّغة الَّتي هي مجال تخصُّصهم.