|   14 يونيو 2024م
السابقالتالي


ماضون على الطريق - فوج جديد من الخريجين من جامعة نزوى

احتفلت جامعة نزوى بتخريج 196 طالبا وطالبة من حملة الدبلوم العالي للتأهيل التربوي تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى الموقر بحضور عدد من أصحاب السمو وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الداخلية والسعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من مشايخ المنطقة وأولاء أمور الطلبة الخرجين والخريجات وعدد من طلاب وطالبات الجامعة. بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى سعادة المكرم الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى كلمة قال فيها : ارفع أسمى آيات الشكر والعرفان والثناء الخالد لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظة الله ورعاة الذي تتفيأ هذه الجامعة ظلال مكارمه الممتده ، وتهنأ دوما بقطاف غراس فكـّره النيّر وتوجيهات جلالته السديدة وتنعم بعنايته الأبوية الفذّه. على دعمه الكريم للجامعات الخاصة بما يمكنها من تحقيق الجودة المنشودة على أرض الواقع. كما أضاف قائلا: إنّ البرامج الأكاديمية في جامعة نزوى بجميع أنواعها ومستوياتها نتاج تقصِِ علمي دقيق لإحتياجات المجتمع المحلي والإقليمي، تعمل على الإسهام العملي في صياغة قدرات الفرد ورفد إمكاناته وإثراء مهاراته وتهيئة تهيأة محكمة لسوق العمل المحلي والإقليمي، وبالتالي تعمل على سد إحتياجات المجتمع من الكوادر المُدربة في شتى المجالات التي يحتاج إليها الوطن. ولا ريب في أن برامج هذه الجامعة الفتيّة وإن كانت تتحسس إحتياجات التكوين المحلية للفرد والمجتمع إلا أنها تعكس ثمرة التفاعل الدولي مع خلاصات التجربة الإنسانية الرفيعة التي صقلتها سنوات الخبرة والتجريب لدى مؤسسات علمية رصينة بما يخدم جودة البرنامج وجودة المخرجات وحسن الأداء. وهكذا جاءت برامج جامعة نزوى الأكاديمية تترجم طموحات الوطن والمواطن مركـّزة على التخصصات ذات الصبغة العلمية التطبيقية والهندسية رغم ما يحتاجه ذلك من كوادر متخصصة عالية التأهيل وتجهيزات علمية متعددة وما يتطلبه ذلك من إستثمارات وجهود عالية، إيمانا من الجامعة بدورها الحيوي في إثراء مسيرة التعليم العالي في البلاد وتجسيدا على أرض الواقع للتوجيهات النيّرة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه في ضرورة التركيز على جودة المخرجات. كما علق على مخرجات هذه الدفعة بقولة: إننا نحتفي اليوم بتخريج (165) طالبة و(31) طالباً من حملة الدبلوم العالي في التأهيل التربوي، جاءوا إلينا من جامعات وكليات معتمدة متعددة بدرجة الليسانس أو البكالوريوس فأمتزجوا خلال عام أكاديمي مكثـّف ببرنامج تطبيقي يرفع مهارات الإتصال ويغرس مفاهيم تربوية بناءة ويؤكد على التفاعل الإيجابي مع بيئة العمل في مدارس السلطنة وفي إطار تطبيقي للمناهج الدراسية. وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الوافر لوزارة التربية والتعليم الموقـّرة ممثلة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية على جهودهم المشكورة والمقدّرة في إنجاح برامج التربية العملية والإسهام العملي في إخراجها بالمستوى اللائق، والشكر موصول لجامعة السلطان قابوس درة النهضة العمانية الحديثة ممثلة بكلية التربية على إثراء هذه التجربة ورفدها من خلال اللجنة المشتركة للتعاون بين كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى وكلية التربية بجامعة السلطان قابوس. كما وجه خطابه للخريجين بقوله: إنّ التخرج لحظة من لحظات العمر الزاهية يأتي تتويجا لجهد دؤوب وعطاء متصل، لكنه في ذات الوقت إعلان ببداية مرحلة أخرى من العمل يُظهر فيها الخريج قدراته مسهما في بناء وطنه وأمته، مرحلة يحتاج فيها الفرد بجانب ثقافته العلمية أن يشحذ همته لتطبيق ما إكتسبه، وأن يتعرّف على نتاج خبرات السنين العملية ممن سبقوه، وهو في كل الأحوال محتاج إلى قيم التعاون والتفاهم البناء والتسامح. كما يتوجب عليه أن يعي أبعاد رسالته، والواجب المُلقى على عاتقه، والدور المنوط به. وهو حين يبدأ مشوار الحياة العملية لا يبدأها خاوي الوفاض، وإنما بمعين خصب هيأته سنوات الدراسة بمهارات شتى ومعارف متعددة وفضائل جمه تعيينه على حسُن التصّرف، ورشاد التدبير، وحسن المعامله. لقد حرصت الجامعه على غرس روح الفكر الإيجابي، والعمل البناء، وتمكين الطالب من مفاتيح المعارف والعلوم اللازمة لمجاله، وإني لأدعو الخريجين والخريجات أن يضعوا ذلك نـَصب أعينهم ويترجموه إلى واقع مشهود يحقـّق لهم ولأسرهم بعون الله ما يسعون إليه من نماء، وللوطن العزيز ما يستحقه منا جميعا من إستدامة للتطوّر والإزدهار. ويسعدني في هذه اللحظات السعيدة أن أزف للخريجين والخريجات فرداً فرداً صادق التهاني والمشاعر الدافئة كما لا يفوتني أن أمُـدّ التحية مباركا لأسر الخريجين الكريمة هذا الإنجاز الرائع، شاكرا لهم ولكم ما أمددتم به جامعتكم الفتية من ثقة، لا شك أنها أثرت تجربة الجامعة ورفدت رصيد تجربتها وإنني أدعوكم للتواصل مع المعرفة إكتساباً وعطاءً كما أدعوكم للتواصل البناء مع جامعتكم من خلال نادي الخريجين. كما قدم شكره الجزيل لكل القائمين على جامعة نزوى من إدارة وموظفين وطلبة بقوله: لشكر كل الشكر للأساتذة الفضلاء ولكل موظفي الجامعة على ما يبذلونه من تفان وعمل ملحمي دؤوب، ولطلبة الجامعة الذين يتفاعلون مع هذه البيئة الصانعة للإبداع والتفوق... ولجميع أبناء المجتمع على تواصلهم البناء والمثمر مع طموحات الجامعة وتطلعاتها المستمرة. ثم ألقى أحد الخريجين كلمة الخريجين نيابة عن زملائه الخريجين والخريجات قالت فيها : إنه لمن دواعي السرور والغبطة أن نحتفل اليوم بتخريج الفوج الثاني من حملة الدبلوم العالي في التأهيل التربوي في جامعة نزوى، فبالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني وأخواتي الخريجين والخريجات، يطيب لي ويشرفني أن أقف بينكم لأعرب لكم عن عظيم شكرنا وتقديرنا لتشريفكم لنا بحضور هذه المناسبة الطيبة التي طالما انتظرناها يوماً بعد يوم، معبرين عن عظيم الامتنان وجزيل الشكر والتقدير والعرفان لمعالي راعي الحفل على تفضله برعاية حفل تخرجنا في هذه الجامعة العزيزة. وأضاف قائلا: إن لحظة التخرج لحظة فاصلة في حياة الإنسان. لقد عشنا أعواماً طويلة نقتات من خير عمان: ننهل من منابع العلم ونتزود بالمعرفة ومهارات الحياة، وقد آن آوان العطاء لعمان العزيزة وأهلها الأوفياء. يأتي الآن دورنا، نحن الخريجين، لرفد مسيرة النهضة، ورفع مشاعل العلم كي نضيء للأجيال القادمة. وإنه لجدير بنا في هذه اللحظات أن نعبر عن مشاعر التقدير والامتنان، للمقام السامي، لباعث النهضة الذي طالما أولى التعليم جل اهتمامه، وجعل نماء الإنسان في عمان الغاية التي تطلب وتطال. والتحية لجامعتنا الفتية جامعة نزوى وقد قضينا فيها عاما لا ككل الأعوام: لقد كنا أمام تحدٍ، وكان علينا السهر والتعب إبان العام الدراسي من أجل اكتساب المهارات وامتلاك نواصي المواد، غير أننا حمدنا ذلك الجهد والبذل، لما أحسسنا بالنقلة الهائلة في مستوياتنا العلمية مع انتهاء العام، وتوج ذلك الجهد بإكمال متطلبات التخرج. كما قدم كلمة عرفان للجامعة بقوله: لا بد من كلمة وفاء وامتنان لإدارة الجامعة لما وفرته لنا من بيئة تعليمية متميزة، كلمة وفاء لأساتذة متميزين وموظفين أكفاء. لقد وجدنا في مكتبة الجامعة مورداً ثراً للمعرفة والعلوم، وأوعية للعلم تقليدية والكترونية، ولقد اكتسبنا شتى المهارات في المختبرات المزودة بأحدث الأجهزة. وإن أنس لا أنسى المعاملة الطيبة والرعاية الكريمة التي أحاطتنا بها الجامعة. لقد وجدنا في رحابها كل الدفء، دفء المكان ودفء الإنسان ودفء الأسرة، وقد أصبحت صرحاً تربوياً تعليمياً كبيراً، كما أصبحت منارة علم ومركز إشعاع للوطن والأمة. وفي ختام كلمتي، أتمنى لجامعتنا العزيزة النجاح والفلاح، وأتمنى للقائمين عليها: رئيساً وأساتذة وإداريين وكل العاملين التوفيق كل التوفيق في ظل القائد الرائد باني نهضة عمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله بعد ذلك قام معالي الشيخ راعي الحفل بتكريم المتميزين والبارزين في مختلف أنشطة الجامعة العلمية والتربوية الذين برزوا في العام الأكاديمي 2006/2007م ثم قام بتوزيع شهادات التخرج للخرجين والخريجات من الطلبة والطالبات تخلل ذلك قصيدة شعرية لشاعر إسحاق الصقري بهذه المناسبة عبر فيها عن فرحة وسعادة الخريجين بهذا اليوم. والتقينا بمجموعةمن الخريجين لنجد انطباعهم المتميز في هذا اليوم…. الخريجة سلامة سالم ناصر الريامية تخصص حاسوب الأولى على الدفعة تقول: أشكر الجامعة على تشجيعها لنا وأشيد بدور الأساتذة في تسهيل العملية التعليمية في الجامعة وأشكر أهلي ومساندتهم لي فبالرغم من أنني متزوجة لم تعيقني مسؤولياتي الزوجية عن تحقيق التفوق الذي كنت اطمح إليه. وآمل أن أجد وظيفة لأكمل مسيرة النجاح والتفوق وأتمنى للجامعة وزميلاتي التوفيق والنجاح. الخريجة كريمة خلفان السيابية تخصص لغة عربية الخامسة على الدفعة تقول: اشكر الأساتذة الكرام على تشجيعهم لنا ومساندتهم لنا في مسيرتنا التعليمية وأنصح الطلبة بان يثابروا ويجتهدوا في سبيل تحصيل نتائج مشرفة وتحقيق أهدافهم المرجوة. الخريجة أسماء خميس مسعود المدسرية تخصص تربية إسلامية السابعة على الدفعة تقول: أشكر أساتذة الجامعة ورئيسها في المقام الأول على كل ما بذلوه لنا فالتفوق جاء نتيجة جهد كبير والحمد لله جاءت نتيجتي مشرفة وأتمنى التوفيق لزميلاتي فبالجد والاجتهاد نستطيع تحقيق طموحاتنا. الخريجة صفية خميس ذياب الشكري الثامنة على الدفعة تقول: أنا سعيدة جدا بهذه المناسبة وأعجز عن التعبير عن فرحتي في هذه الحظات وأتمنى أن أجد وظيفة أساهم بها في بناء الوطن ورد الجميل ونشكر الجامعة التي تحملنا مهنه عظيمة في الحياة وهي التعليم وشكري موصول الى أساتذتي الكرام ورئيس الجامعة. الخريجة أسماء الهاشمية التاسعة على الدفعة: على الرغم من أني عشت هذه اللحظات من قبل إلا أن الشعور بالتفوق بحد ذاته له طعم خاص. ومشاركة زملائي وزميلاتي الخريجين والخريجات هذه الفرحة شئ جميل. كان قرار القدوم إلى جامعة نزوى أمر صعب ولم أتأقلم على وضعي الجديد إلا بعد مدة. ولكن حاولت أن لا يؤثر ذلك على تحصيلي الدراسي وأكملت مشواري في التأهيل التربوي ووصلت والحمد لله إلى نتيجة مشرفة ولا يسعني في هذا اليوم إلا أن أهدي تفوقي إلى كل من ساندني ووقف بجانبي خلال فترة دراستي في الجامعة.

ماضون على الطريق - فوج جديد من الخريجين من جامعة نزوى


ماضون على الطريق - فوج جديد من الخريجين من جامعة نزوى


ماضون على الطريق - فوج جديد من الخريجين من جامعة نزوى